شراكة بين القطاعين الخاص والعام تخدم مصالح النساء والولدان في الهند

تموز/يوليو 2009

 إحدى الأمهات مع طفلها في غوجارات، الهند.
WHO/Marie-Agnes Heine

تقضي أكثر من 100000 من النساء نحبهم في الهند كل عام لأسباب لها علاقة بالحمل، وهذا العدد يفوق كل أعداد وفيات الأمومة التي تُسجّل في شتى أنحاء العالم. وإذا استمرت الاتجاهات الراهنة، فإنّ الهند لن تتمكّن من بلوغ المرمى 5 من ضمن المرامي الإنمائية للألفية المتمثّل في تخفيض وفيات الأمومة بنسبة ثلاثة أرباع بحلول عام 2015. ولكنّ بعض الولايات الهندية أحرزت تقدماً في هذا المجال في الأعوام الأخيرة.

وقد تمكّنت حكومة ولاية غوجارات الواقعة غرب الهند، حيث يعيش 50 مليون نسمة، من جلب مستشفيات وأطباء القطاع الخاص لتوفير خدمات الرعاية التوليدية للنساء الفقيرات. وقد تم إطلاق هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي أُطلق عليها اسم شيرانجيفي يوجانا أو "خطة إطالة الأعمار"، في عام 2005 في خمس مناطق إدارية. وتقوم الحكومة بسداد تكاليف الخدمات التي يوفرها أطباء القطاع الخاص. ويغطي هذا البرنامج، حالياً، 25 منطقة إدارية في غوجارات.

وتبيّن هذه القصة المصورة كيفي تستفيد النساء ويستفيد الولدان من برنامج شيرانجيفي ولماذا يمكن استخدام هذه الشراكة القائمة بين القطاعين العام والخاص كنموذج تقتدي به المناطق والولايات الأخرى التي ترغب في تحسين صحة الأم والوليد.

مقال مصور

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر