تلبية احتياجات هايتي الصحية الآخذة في التغيّر

شباط/فبراير 2010

 نساء يسترحن خارج مستشفى متخصّص في علاج المسنين ببورت أوبرنس انهار جرّاء زلزال هايتي
UN Photo/Marco Dormino

بعد مضي أكثر من شهر على الزلزال الذي دمّر أجزاء من هايتي لا يزال ما يربو على 300000 نسمة يعانون من الإصابات ونحو مليون نسمة ممّن يعيشون في مخيمات مؤقتة أو لدى أسر مضيفة بعد أن فقدوا منازلهم.

ومن أكثر الاحتياجات إلحاحاً، في الساعات الأولى التي عقبت زلزال 12 كانون الثاني/يناير، إنقاذ الناس وتوفير خدمات الرعاية المنقذة للأرواح لمن يعانون من الرضوح الوخيمة، علماً بأنّ المئات منهم بُترت أطرافهم. وكان لا بدّ أيضاً من ضمان إتاحة الأدوية بالمجان وتوفير خدمات الرعاية الأساسية والثانوية الطارئة.

ولكنّ ثمة احتياجات صحية جديدة ظهرت الآن. فقد أصبح التركيز على خدمات الرعاية التالية للجراحة وتأهيل المعوقين والمصابين وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية والأولية، مثل خدمات الرعاية الخاصة بصحة الأم والطفل وخدمات الرعاية الصحية النفسية، ومكافحة الأمراض المزمنة والشروع مجدّداً في برامج التطعيم. ومن الأمور الحاسمة الأهمية أيضاً بالنسبة لمئات الآلاف الذين باتوا يعيشون في ملاجئ مؤقتة عرضة لفصلي الشتاء والأعاصير القادمين مكافحة الأمراض وضمان المياه النقية. كما تكتسي عمليات تعزيز التنسيق بين الشركاء الصحيين وإتاحة الأدوية وغيرها من الإمدادات أهمية بالغة بالنسبة لاستجابة القطاع الصحي وإمكانية التعافي.

ولتلبية تلك الاحتياجات خلال الأشهر الاثني عشر القادمة أطلقت الأوساط الإنسانية، في 18 شباط/فبراير، نداءً منقحاً عاجلاً تسعى من خلاله منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إلى حشد أكثر من 100 مليون دولار أمريكي من أجل تنفيذ مشاريع تمكّن من تلبية تلك الاحتياجات.

مقال مصور

روابط ذات صلة

مصادر