أسبوع التمنيع: دفعة قوية لضمان بقيا الأطفال

نيسان/أبريل 2011

يركّز أسبوع التمنيع على إنقاذ الأرواح عن طريق تمنيع الناس من أجل حمايتهم من الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات، مثل الخناق والتهاب الكبد من النمطين A و B والحصبة وداء المكورات السحائية وشلل الأطفال والإسهال الناجم عن الفيروس العجلي والكزاز. وفي عام 2011، يشارك نحو 180 بلداً ومنطقة في أقاليم منظمة الصحة العالمية لأفريقيا والأمريكتين وشرق المتوسط وأوروبا وغرب المحيط الهادئ، لأوّل مرّة، في أسابيع التمنيع.

PAHO/D. Spitz

وتقوم فرق التطعيم، خلال أسبوع التمنيع، بزيارة المجتمعات المحلية التي لا تستفيد إلاّ بشكل محدود من الخدمات الصحية المنتظمة، مثل الفئات التي تعيش في المناطق النائية وأرباض المدن والنازحين داخل بلدانهم، من أجل تطعيمهم. وتضطلع تلك الفرق بحملات تطعيم واسعة النطاق بغرض مكافحة أمراض من قبيل الحصبة وشلل الأطفال.

وعندما يتم إدراج تدخلات صحية أخرى- بما في ذلك إعطاء مكمّلات الفيتامين A لتعزيز أجهزة الأطفال المناعية، وتوفير أدوية إزالة الديدان، ورصد النمو، وتوزيع الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات للوقاية من الملاريا- في عمليات التطعيم يعطي أسبوع التمنيع دفعة قوية تسهم في ضمان بقيا الأطفال.

إشراك المجتمعات المحلية في عمليات التمنيع

تتولى منظمة الصحة العالمية قيادة الأنشطة التي يُضطلع بها في إطار أسبوع التمنيع بغرض:

  • تطعيم الفئات المستضعفة، مثل الفئات التي تعيش في المناطق الحدودية أو في أرباض المدن؛
  • إذكاء الوعي بالأهمية التي يكتسيها التمنيع في حماية الناس من الأمراض التي تهدّد حياتهم؛
  • توسيع نطاق ثقافة الوقاية من الأمراض ومكافحتها عن طريق التطعيم؛
  • ضمان استمرار الالتزام السياسي بتوفير خدمات التمنيع.

الشركاء على الصعيدين الإقليمي والوطني

توفر منظمة الصحة العالمية للسلطات الصحية ما يلزم من دعم في مجال وضع أدوات التخطيط والدعوة لمساعدتها على إعداد وتنفيذ أنشطة الترويج الصحي ذات الصلة بفعالية. ويدعم الشركاء الآخرون على الصعيدين الإقليمي والوطني، مثل وكالات الأمم المتحدة الأخرى وتنظيمات المجتمع المدني، تنفيذ تلك الأنشطة. كما يقدم رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والسيدات الأوليات ووزراء الصحة والسفراء والشخصيات البارزة الدعم اللازم إلى هذه المبادرة الهامة.

التمنيع من التدخلات الناجحة والناجعة

WHO

التمنيع من أنجح وأنجع التدخلات الصحية. فقد مكّن من خفض معدلات المراضة والوفاة في كل أنحاء العالم بطريقة مأمونة وعالية المردود. وهو أيضاً من الاستثمارات الهامة بالنسبة لجميع البلدان. ذلك أنّه يضمن لجميع الفئات، من الرضّع حتى المسنين، الوقاية من الوهن والعجز والوفاة جرّاء أمراض يمكن توقيها باللقاحات. كما يُلاحظ تزايد الفوائد التي يضمنها التمنيع للمراهقين والبالغين، حيث يضمن لهم الحماية ضدّ الأمراض التي تهدّد حياتهم، مثل الأنفلونزا والتهاب السحايا وأنواع السرطان التي تحدث لدى البالغين.

روابط ذات صلة

شارك