منظمة الصحة العالمية تساعد في المسار السريع للفلبين لتلقي الإمدادات الصحية للسكان المتضررين

تشرين الثاني/نوفمبر 2013

أنشأت الحكومة الفلبينية "محطة توقف واحدة" في مطار ماكتان الدولي في سيبو لضمان سرعة تسليم المساعدات الواردة. ويتمثل دور منظمة الصحة العالمية في "محطة التوقف الواحدة" في تسهيل التنسيق مع المنظمات الدولية التي تجلب إمدادات الإغاثة الصحية إلى البلاد.

إن مطار ماكتان الدولي في سيبو بوسط الفلبين هو أكبر خمسة محاور إمداد للمساعدات الإنسانية القادمة إلى البلاد استجابة لإعصار هيان، ويستقبل إمدادات الإغاثة التي تصل من 28 بلداً كل يوم.

ولضمان سرعة تسليم المساعدات الواردة، أنشأت الحكومة الفلبينية "محطة توقف واحدة" في القاعدة الجوية حيث يجري إنهاء جميع الأوراق والإجراءات المطلوبة للموافقة على هذه الإمدادات في موقع واحد.

تنسيق إمدادات الإغاثة الصحية

WHO/I. Hamam

خصصت الحكومة مساحة لمنظمة الصحة العالمية ضمن "محطة التوقف الواحدة" لتسهيل التنسيق مع المنظمات الدولية لجلب إمدادات الإغاثة الصحية إلى البلاد. ومن هناك، تعمل منظمة الصحة العالمية مع أكثر من 20 منظمة لتنسيق تتبع الإمدادات، والموافقات، وتحميل وإرسال الأدوية والمعدات الطبية إلى المناطق المتضررة من الإعصار.

"بعد وقوع الإعصار، وحينما تدفقت المساعدات الإنسانية على نحو هائل، كان العديد من المنظمات الدولية غير معتاد على إجراءات جلب إمدادات الإغاثة وتوصيلها إلى المناطق المتضررة. اعترفت الحكومة بالقيمة المضافة لدور منظمة الصحة العالمية في التنسيق مع مجموعة المنظمات التي تجلب الإمدادات الصحية، وأتت بفكرة محطة التوقف الواحدة منذ البداية المبكرة"، هكذا يقول ريمي بروهوم، المسؤول عن اللوجستيات في منظمة الصحة العالمية في مطار ماكتان.

نظام تتبع الإمدادات على الانترنت

في حالة الطوارئ بهذا الحجم، كان أحد أكبر التحديات هو تتبع الكميات الهائلة من الإمدادات القادمة، وتحديد الأماكن التي تحتاجها لتذهب إليها. ومع استمرار وصول المساعدات من الجهات المانحة والشركاء، أنشأت منظمة الصحة العالمية نظاماً لتتبع الإمدادات على الانترنت لتعقب المواد الصحية من لحظة إرسالها حتى توزيعها على السكان المتضررين.

"عندما تحصل الشحنات على موافقة الجمارك ونعثر على أفضل السبل لنقلها إلى المناطق المتضررة، نعرف وقتها بأننا قمنا بدورنا للمساعدة في إنقاذ أرواح الناس."

ريمي بروهوم، المسؤول عن اللوجستيات في منظمة الصحة العالمية في مطار ماكتان

فور حصول الإمدادات على الموافقات وفقاً للإجراءات المطلوبة يتم تحميلها على الطائرات والقوارب والشاحنات المتجهة إلى المناطق الأكثر تضررا مثل تاكلوبان، روكساس، وأورموك. وهذا يحتاج إلى أن تنسيق دقيق حيث إن القواعد الجوية في بعض المناطق المتضررة لا تزال تعمل بقدرة منخفضة نظراً لنقص الكهرباء، ومساحات التخزين المحدودة.

تغادر أكثر من 24 رحلة قاعدة ماكتان الجوية كل يوم محملة بإمدادات الإغاثة إلى المناطق المتضررة. "إن الدعم الذي رأيناه من المجتمع الدولي شيء هائل"، هكذا قال بوتش جيفارا، كبير المتحدثين باسم القوات الجوية الفلبينية.

محاور الإمدادات الإنسانية لمنظمة الصحة العالمية

بالإضافة إلى تسهيل النقل وإيصال الإمدادات الواردة، أرسلت منظمة الصحة العالمية جواً الأدوية والمعدات الطبية إلى سيبو من محاور الإمدادات الإنسانية الخاصة بها في أكرا، وغانا، وبرينديزي، وإيطاليا، ودبي، والإمارات العربية المتحدة.

"لدينا مستودع للتخزين على رصيف سيبو خاص بإمدادات منظمة الصحة العالمية مثل الأدوية ومعدات الطوارئ والخيام. ونحن نرسل الإمدادات لموظفي منظمة الصحة العالمية العاملين في جهود الإغاثة في أجزاء أخرى من البلاد، وعند الحاجة، نقوم أيضاً بتوفير الإمدادات للشركاء مع الموظفين الميدانيين"، هكذا يقول ريمي.

"نتعاون مع الحكومة، ودورنا هو التأكد من تقديم المساعدات للمحتاجين إليها دون تأخير أو قيود. عندما تحصل الشحنات على موافقة الجمارك ونعثر على أفضل السبل لنقلها إلى المناطق المتضررة، نعلم وقتها بأننا قمنا بدورنا في المساعدة في إنقاذ أرواح الناس".

شارك