إعادة الأمل في سوازيلند: المساعدة على دحر السل عن طريق التشخيص المبكر

آذار/مارس 2013

امرأة في مستشفى بيغس بيك تنتظر دورها في فحص السل
WHO/H.M. Dias

ترزح مملكة سوازيلند التي يبلغ تعداد سكانها مليون نسمة تحت عبء رهيب، ألا وهو أعلى معدلات الإصابة بالسل في العالم، إلى جانب ارتفاع مستويات العدوى المصاحبة بفيروس العوز المناعي البشري. ويتمثل تحدٍ رئيسي في التشخيص المبكر للمصابين بالسل، حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 47% من المصابين بالسل في البلاد لا يتم الكشف عنهم أو الإخطار بهم. ويؤدي الكشف المتأخر للسل إلى زيادة مخاطر انتقال المرض والحصائل الصحية السيئة والضائقة الاقتصادية. ورغم أن التشخيص المبكر للسل واستكمال المقررات العلاجية يُعدان أمرين أساسيين، فإن التحديات المطروحة تشمل طول فترة العلاج، والآثار الجانبية، وصعوبة الوصول إلى المنشآت الصحية، والفقر، وتكاليف المواصلات.

وينقل هذا المقال التصويري، لقطة بلقطة هذه المشكلات وبعض التدابير التي تتخذها منظمة الصحة العالمية والبرنامج الوطني لمكافحة السل والشركاء من أجل الكشف المبكر عن المصابين بالسل من خلال الفحص والتشخيص المنهجي والوصول إلى المرضى بالعلاج السليم والجيد التوقيت والداعم.

تحقيق مصور

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر