الإيبولا: عدوى العاملين الصحيين

إن العاملين الصحيين هم من تحملوا الوطأة الكبرى لفاشية الإيبولا في غرب أفريقيا، فلم يعملوا دون كلل فحسب على علاج المرضى بل جازفوا بأرواحهم في كل مرة ذهبوا فيها إلى العمل. وخلص تقرير جديد أصدرته المنظمة عن عدوى العاملين الصحيين إلى أن احتمال إصابة العاملين الصحيين بعدوى الإيبولا يزيد ما بين 21 مرة و32 مرة مقارنة بعامة الناس. وتبين أيضاً أن هذه العدوى يمكن الوقاية منها، فمعدلات إصابة العاملين الصحيين بالعدوى انخفضت بشدة مع تحسن تدابير الوقاية من العدوى. وندعوكم إلى قراءة التقرير وقصص العاملين الصحيين الذين أصابهم الفيروس.



مرضى مذعورون نقلوا العدوى إلى القائمين على رعايتهم

أيار/ مايو 2015 -- بربارا بونو، ممرضة في مستشفى إلوا في منروفيا، ليبيريا

رد جميل بعد انتهاء فاشية الإيبولا


أيار/ مايو 2015 -- أدياتو بوجيه، ممرضة في مستشفى كينغ هارمان، فريتاون، سيراليون

عندما حوَّلت الإيبولا الرعاية الروتينية إلى حدث يهدد الحياة


أيار/ مايو 2015 -- ديالو تييرنو سليمان، أخصائي في طب التوليد وطب النساء، مستشفى إغناس دين، كوناكري، غينيا


طبيب كوبي ينجو من الإيبولا

أبريل/ نيسان 2015 -- الدكتور فيليكس ساريا بايز، دكتور كوبي في سيراليون

الناجون يساعدون في تدريب العاملين الصحيين على رعاية حالات الإيبولا

تشرين الأول/ أكتوبر 2014 -- ستة من الناجين من الإيبولا في ليبيريا يساعدون في تدريب العاملين الصحيين على رعاية حالات الإيبولا

ريبيكا تعود إلى علاج الآخرين بعد شفائها من الإيبولا

كانون الأول/ ديسمبر 2014 -- ريبيكا جونسون، ممرضة، سيراليون


ليبيريا: مريض يتقاسم خبرته في مجال مكافحة الإيبولا

كانون الأول/ ديسمبر 2014 -- أوستن. جالا، خبير منظمة الصحة العالمية في تدريب مرضى الإيبولا، ليبيريا