عشر حقائق عن الشيخوخة ومجرى الحياة

نيسان/أبريل 2012

تمارس ميرتا نورديت الرقص عدة مرّات في الشهر للحفاظ على صحتها.
Karsten Thormaehlen

تشيّخ سكان العالم- في البلدان النامية والبلدان المتقدمة- مؤشّر على تحسّن الصحة العالمية. وقد زاد عدد سكان العالم البالغين من العمر 60 عاماً فما فوق بنسبة تفوق الضعف منذ عام 1980 ومن المتوقّع أن تبلغ تلك الفئة ملياري نسمة بحلول عام 2050. وذلك مدعاة للابتهاج. والجدير بالذكر أنّ المسنين يقدمون إسهامات كبيرة في المجتمع ضمن الأسرة وعن طريق التطوّع والمشاركة بنشاط في القوى العاملة. والحكمة التي اكتسبوها من تجارب الحياة تجعلهم من الموارد الاجتماعية القيّمة.

غير أنّ هناك، إلى جانب هذه الفوائد، مشكلات صحية محدّدة باتت مطروحة في القرن الحادي والعشرين. فمن الأهمية بمكان إعداد مقدمي الخدمات الصحية والمجتمعات لتلبية الاحتياجات الصحية الخاصة للمسنين. ويشمل ذلك تدريب المهنيين الصحيين على الرعاية الصحية الخاصة بالمسنين؛ والوقاية من الأمراض المزمنة التي تظهر مع التقدم في السن وتدبيرها علاجياً؛ وتصميم سياسات مستديمة في مجالي الرعاية الطويلة الأجل والرعاية الملطّفة؛ واستحداث خدمات ومرافق تتناسب مع احتياجات المسنين.

وكلّما عجّلنا باتخاذ الإجراءات اللازمة زادت حظوظنا في إمكانية ضمان أن يعود هذا التحوّل العالمي بفوائد على الجميع. ويمكن للبلدان التي تستثمر في التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة توقّع عائدات اجتماعية واقتصادية كبيرة لصالح المجتمع بأسره.

اقرأ المزيد عن الشيخوخة

روابط ذات صلة

مصادر