عشر حقائق عن تغيّر المناخ والصحة

تشرين الأول/ أكتوبر 2012

Fedephoto/Ahmet Sel

هناك بيّنات وافية تشير إلى أنّ للأنشطة البشرية أثر على المناخ العالمي وأنّها تؤدي إلى عواقب صحية عمومية وخيمة. ذلك أنّ الظواهر المناخية الكارثية وحالات تغيّر المناخ التي تؤثّر في إمدادات الغذاء والماء والأنماط الجديدة التي تتسم بها فاشيات الأمراض المعدية والأمراض المستجدة المرتبطة بحالات تغيّر النُظم الإيكولوجية لها جميعاً علاقة بالاحترار العالمي وتطرح كلّها مخاطر صحية.

إنّ الآثار الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ بدأت تظهر فعلاً للعيان: فهناك تزايد في عدد الوفيات الناجمة عن موجات الحرّ وفي عدد الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات، كما أنّ هناك تحوّلاً في أنماط الأمراض المحمولة بالنواقل والتي تتهدّد أرواح الناس، مثل الملاريا.

وقد أفادت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العالمية لمنظمة الصحة العالمية، بأنّ تغيّر المناخ سيؤثر تأثيراً سيئاً للغاية على بعض من أهمّ المحددات الأساسية للصحة، وهي الغذاء والهواء والماء، وأنّ المناطق التي تمتلك بنية تحتية صحية هشّة- والتي تقع معظمها في البلدان النامية- ستكون أقلّ المناطق قدرة على التكيّف مع الأوضاع الجديدة إذا لم تتلق المساعدة اللازمة للتأهّب والاستجابة.

ويبيّن ملف الحقائق هذا الآثار الراهنة والمتوقعة التي يمكن أن يخلّفها تغيّر المناخ على الصحة، وكيف يمكن للتدابير الحمائية الرامية إلى مكافحة الاحترار الإسهام أيضاً في زيادة الأمن الصحي خدمة لجميع الناس.

اقرأ المزيد عن تغيّر المناخ والصحة

روابط ذات الصلة

ما تحتاج إلى معرفته حول السفر من وإلى البلدان المتضررة بالإيبولا

مصادر