عشر حقائق عن الإصابات والعنف

12 آذار/مارس 2008

سيارة تضرّرت بعد تعرّضها لحادث
WHO/P. Virot

تؤدي حالات العنف والإصابات إلى وفاة أكثر من خمسة ملايين نسمة كل عام، أي ما يعادل نحو 9% من مجمل الوفيات العالمية، وتلك النسبة تضاهي مجموع الوفيات الناجمة عن فيروس الأيدز والملاريا والسل. والجدير بالذكر أنّ ثمانية من أسباب الوفاة الرئيسية الخمسة عشر في صفوف الفئة العمرية 15-29 سنة تتعلّق بالإصابات، وهي إصابات حوادث المرور وحالات الانتحار وحالات القتل وحالات الغرق والحروق وإصابات الحرب وحالات التسمّم وحالات السقوط.

ويتزايد وعي الحكومات وهيئات القطاعين العام والخاص، في جميع أنحاء العالم، بالأعباء التي تفرضها الإصابات وحالات العنف على المجتمعات. وللتخفيف من تلك الأعباء تقوم تلك الحكومات والهيئات بتعزيز نُظم جمع البيانات وتحسين الخدمات التي تُقدم إلى الضحايا والناجين وزيادة جهود الوقاية.

وتسترعي منظمة الصحة العالمية الانتباه إلى الآثار المدمّرة الناجمة عن العنف والإصابات ودعم الجهود القطرية الرامية إلى استحداث نُهج وقائية تركّز على التصدي للأسباب الكامنة. وتشجع المنظمة الجهات المعنية على استخدام بيانات موثوقة للمساعدة على تحديد الأولويات وتقييم فعالية الاستراتيجيات التي تُنتهج.

ويبيّن ملف الحقائق هذا بعض الآثار المدمّرة التي تنجم عن الإصابات والعنف في جميع أنحاء العالم والأساليب الوقائية الكفيلة بالحد من المعاناة وإنقاذ الأرواح.

ملف الحقائق

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر