التعايش بطريقة جيّدة مع الخرف

مجموعة صور: نيسان/أبريل 2012

الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر، من الأمراض التي تجهد المصابين بها والقائمين على رعايتهم وأفراد أسرهم على حد سواء. غير أنّه يمكن تحسين نوعية حياة أولئك الأشخاص بتوفير الرعاية والدعم المناسبين.

وقد تكرّمت الأستاذة كاثي غرينبلات بإتاحة جميع الصور الواردة في هذه المجموعة، والتي التُقطت في إطار مشروع تصويري متعدّد الثقافات بشأن الشيخوخة والخرف ورعاية المحتضرين. وتستخدم هذه المجموعة صوراً معبّرة لبيان أنّ بإمكان المصابين بالخرف، عندما يُعالجون في بيئات إيجابية باعتبارهم بشراً بأتمّ معنى الكلمة، أن يتبادلوا مشاعر الحب مع غيرهم ويقضون أوقاتاً مليئة بالضحك النابع من القلب.

Cathy Greenblat

ماري-تيريز وفيديريكا وهما ترسمان على طائرة ورقية

على الرغم من فارق عمر يناهز التسعين عاماً أو أكثر تقضي ماري-تيريز وفيديريكا وقتاً ممتعاً معاً في الرسم على طائرة ورقية. وإعطاء الأطفال معلومات يمكنهم فهمها عن مرض ألزهايمر من الأمور التي يمكن أن تساعدهم على التكيّف مع المرض في أسرتهم.



Cathy Greenblat

إيلسي وجودي في حصة من حصص يوغا الضحك، الولايات المتحدة الأمريكية

تبيّن يوغا الضحك كيف يمكن، عن طريق الجمع بين تمارين بدنية وتمارين تنفسية وقدر ضئيل من التواصل اللفظي، إعطاء المصابين بمرض ألزهايمر إمكانية قضاء وقت ممتع.



Cathy Greenblat

السيد نوري، وسط بنغالور، الهند

أصيب السيد نوري البالغ من العمر 80 عاماً، والذي كان يشغل سابقاً منصب كبير المديرين في إحدى الشركات الصناعية الكبرى، بالحزن عندما أدرك أنّه أصبح أقلّ قدرة على القيام بأنشطة كانت، قبل فترة قصيرة فقط، تمنحه الكثير من المتعة.



Cathy Greenblat

احتضان حارّ، اليابان

عندما احتضن أحد الأعوان في دار المسنين بكيوتو هذا المريض المقيم ابتسم الجميع. ويشرح هيديتوشي غيندو، وهو طبيب متخصّص في طب الشيخوخة، ذلك قائلاً "الرعاية الروحية في المنزل وفي مرافق رعاية المسنين واسعة الانتشار في اليابان، ويقدمها شركاء الرعاية بحبّ وابتسامة."



Cathy Greenblat

إيلزا، الجمهورية الدومينيكية

أظهرت التشخيصات أنّ إيلزا وأحد أشقائها العشرة مصابان بمرض ألزهايمر. وقد تركت إيلزا المدرسة عندما كانت في السنة الدراسية الرابعة ومكثت في البيت لمساعدة والدتها، ولم تُتح لها إمكانية التعرّف على الرجال ولم تتزوّج قط في حياتها.



Cathy Greenblat

ليليان وهي تعرض صورة حفيدها، فرنسا

في إحدى حصص استرجاع الذاكرة في مدينة نيس طُلب من المشاركين إحضار صورة أو شيء آخر له أهمية بالنسبة لهم.

شارك

روابط ذات صلة