جمهورية الكونغو الديمقراطية
منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة تعمل على تحسين الأوضاع الصحية
الصورة 1-6
2 كانون الثاني/ديسمبر 2008 -- لقد أدّى نزوح السكان بأعداد كبيرة وضعف المرافق الصحية وانعدام المياه المأمونة ومرافق الإصحاح المناسبة إلى تعريض مئات الآلاف من الناس للخطر في المنطقة الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتتولى منظمة الصحة العالمية قيادة عمليات الاستجابة المنسقة لمقتضيات هذه الطارئة. فقد شنّت، مع شركائها، عملية مكثّفة في كيباتي الواقعة على بعد 10 كيلومترات من غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو. والغرض من تلك العملية هو توقي الأمراض التي يمكن أن تفتك بالناس ومكافحتها وضمان الإمداد بالمياه المأمونة ووسائل الإصحاح المناسبة في المخيّمات المؤقتة التي تُؤوي حالياً آلاف النازحين.
وتعطي هذه الصور لمحة خاطفة عن العمل الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
الصورة 1
يؤوي مخيّم كيباتي 1 نحو 18000 من السكان الذين نزحوا بسبب أعمال القتال في المنطقة الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويقع المخيّم على بعد 10 كيلومترات من غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو.
الصورة 2
يتجاذب أعضاء أحد أفرقة التقييم التابعة لمنظمة الصحة العالمية أطراف الحديث مع مازيكا (وسط الصورة)، وهي المسؤولة عن تنظيف المراحيض في أحد أجزاء مخيّم كيباتي 2. وأبلغت مازيكا الفريق أنّها تقوم بتنظيف المراحيض ثلاث مرّات في اليوم.
الصورة 3
يقوم أخصائي في مجال التغذية يعمل لدى الهيئة الطبية الدولية بوزن رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر ويسكن أحد المخيّمات لمعرفة ما إذا كان يعاني من سوء التغذية.
الصورة 4
طفل يتلقى مكمّلات الفيتامين A خلال أحد حملات التطعيم ضد الحصبة في مخيّم كيباتي 2.
الصورة 5
عاملان صحيان يطعّمان أحد الأطفال بلقاح شلل الأطفال خلال إحدى حملات التطعيم في مخيّم كيباتي 2.
الصورة 6
يتحقّق إيف شارتيي، وهو مهندس متخصّص في مجال المياه والإصحاح بمنظمة الصحة العالمية، من صلاحية الحنفيات في إحدى نقاط توزيع المياه بمخيّم كيباتي 1. والمراقبة المنتظمة تضمن بقاء عدد كاف من الحنفيات صالحة للاستخدام من قبل سكان المخيّمات.