الفرار من النزاع الليبي

صور: نيسان/أبريل 2011

لقد تسبّب النزاع والعنف اللّذان تشهدهما الجماهيرية العربية الليبية في تعريض سكان البلد للخطر وإجبار الكثيرين منهم على الفرار.

وفي المراحل الأولى من النزاع كان معظم من غادروا الجماهيرية العربية الليبية من العمال المهاجرين. غير أنّه لوحظ، مع احتدام النزاع، تزايد عدد الليبيين ممّن يقصدون بلدان الجوار بحثاً عن ملاذ آمن.

وقد عكفت منظمة الصحة العالمية على مساعدة بلدان الجوار على تنسيق الاستجابة الطبية اللازمة لتقديم ما يجب من دعم إلى الفارين من الاضطرابات المدنية. وتبيّن مجموعة الصور هذه المصاعب التي يواجهها الأشخاص الذين يغادرون الجماهيرية العربية الليبية.

WHO/EMRO

ليبيون يفرّون من النزاع مع أسرهم ويعبرون الحدود الفاصلة بين ليبيا والنيجر.


WHO/Tarik Jasarevic

لقد غادر الفارّون من النزاع بيوتهم وليس في حوزتهم إلاّ الممتلكات التي كان في مقدورهم حملها.


WHO/Tarik Jasarevic

هناك مخيّم عبور في تونس يُؤوي 18000 نسمة ممّن ينتظرون العودة إلى بلدانهم بأمان.


WHO/Tarik Jasarevic

يحمل هذا العامل المهاجر لافتة يطلب فيها الاستفادة من رحلة جوية للعودة إلى وطنه (65% من المهاجرين هم من مواطني بنغلاديش).


WHO/Tarik Jasarevic

ينتظر سكان المخيّم في طوابير طويلة للحصول على الغذاء والماء اللّذان توفرهما لهم تونس ومنظمات إنسانية دولية.


WHO/Tarik Jasarevic

تقدم الفرق الطبية التابعة للوزارة التونسية للصحة العمومية المساعدة الطبية إلى الآلاف ممّن عبروا الحدود.


WHO/Tarik Jasarevic

تعكف منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة العمومية في البلدان المعنية على تنسيق الأنشطة الصحية في الحدود الليبية.


WHO/Tarik Jasarevic

تقوم منظمة الصحة العالمية والهيئات الشريكة معها بتوزيع الإمدادات الطبية على المتضرّرين من الأزمة.


WHO/Michel Tomaszek

تشق هذه الشاحنة التي تحمل على متنها موظفي منظمة الصحة العالمية وإمدادات تدبير الرضوح، التي تمكّن من إجراء التدخلات الجراحية وعلاج المصابين، طريقها عبر الحدود الليبية قادمة من مصر.


WHO/EMRO

مع تزايد عدد الأسر الفارّة من النزاع تقوم منظمة الصحة العالمية بدعم وزارتي الصحة في مصر وتونس لتمكينهما من توفير الخدمات الصحية للأطفال على وجد التحديد.

شارك