تحسين صحة النساء والأطفال في أفغانستان
يواجه النظام الصحي في أفغانستان باستمرار العديد من التحديات. إلا أن الأعداد المتزايدة من العاملين الصحيين المدرَّبين تواصل تقديم المساعدة في إيتاء رعاية صحية محسنة لأعداد متزايدة تدريجياً من الناس.
ومما يستحق التأكيد بشكل خاص الأعداد المتزايدة من العاملات الصحيات الماهرات اللاتي لاتزال الحاجة إليهن ماسة لتلبية الاحتياجات الصحية للنساء وللأطفال في أفغانستان. ففي الآونة الأخيرة، ساهمت منظمة الصحة العالمية في إعداد دورات تدريبية للقابلات في أفغانستان، ونتيجة لذلك، فإنه منذ عام 2003 تلقى مايزيد على 2700 قابلة التدريب. كما تواصل منظمة الصحة العالمية العمل على تحسين خدمات تنظيم الأسرة، وعلى تعزيز القدرات لدى العاملين الصحيين على إجراء البحوث حول الصحة الإنجابية. وقد أدت هذه المبادرات إلى تحسين ظروف الولادة والرعاية التالية للولادة.
ويوضح معرض الصور الفوتوغرافية هذا المظاهر المختلفة لمبادرات تدريب القابلات وهي المبادرات التي تستهدف تحسين الرعاية الصحية للنساء وللأطفال في أفغانستان.
طالبات من مدرسة فيضأباد لتدريب القابلات، وقد أنشأت منظمة الصحة العالمية هذه المدرسة عام 2007.
فرزانة درخاني تعلم الطالبات من مدرسة فيضأباد لتدريب القابلات.
قابلة توضح كيفية الغسل الملائم لليدين.
تقوم النسوة بتدريب غيرهن من النساء على استخدام مخطط متابعة المخاض، وهو أداة يمكن الاعتماد عليها لتسجيل مراحل المخاض تسجيلاً توضيحياً.
طالبة قابلة في مدرسة فيضأباد لتدريب القابلات تتعلم كيفية تقديم الرعاية للولدان.
تدريب عملي على حالات الطوارئ في الولادة وفي رعاية الوليد في مستشفى ملالاي في كابول.
قابلة تستمع إلى دقات قلب الجنين أثناء المخاض.
قابلة تساعد إحدى الأمهات ووليدها.
العاملون في الرعاية الصحية يتعلمون استخدام الأداة التي طورتها منظمة الصحة العالمية من أجل اتخاذ القرار حول تنظيم الأسرة.
فتيات يناقشن قضايا تنطيم الأسرة ضمن التقييم الذي يتلقى الدعم من منظمة الصحة العالمية لتنظيم الأسرة.
أم في الثامنة عشرة من عمرها تحتضن مولودها في مستشفى فيضأباد في ولاية باداكشان.
نسوة في عيادة للرعاية السابقة للولادة في مستشفى ملالاي، في كابل.
ممرضة تلقح طفلاً صغيراً في عيادة تقديم الرعاية الصحية الشاملة في شار كالا وزيرأباد، في كابل.