صحة الملايين باتت في خطر جرّاء فيضانات باكستان
لقد ألحقت أزمة فيضانات باكستان أضراراً بأكثر من 15 مليون نسمة، منهم ما لا يقلّ عن ستة ملايين أصبحوا في حاجة إلى المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية. وقد بات الحصول على تلك الخدمات، بما في ذلك الخدمات الروتينية، من الأمور الصعبة لأنّ الأمطار الموسمية ومياه الفيضانات العارمة تسبّبت في إتلاف أو تدمير أكثر من 200 من المستشفيات والعيادات.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بتنسيق الاستجابة الصحية الدولية. وتم، فعلاً، توفير الأدوية اللازمة لعلاج ما يقارب مليوني نسمة كما تم علاج آلاف الناس من الأمراض المنقولة بالمياه، مثل الإسهال، والعداوى الجلدية، والأمراض التنفسية الحادة، والملاريا. وقد بدأت حملات التطعيم في بعض المناطق المتضرّرة من الفيضانات. وتم إرسال عشرات العيادات المتنقلة بغرض علاج الناجين. ويجري، في أشدّ المناطق تضرّراً، إنشاء مراكز رئيسية جديدة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.
وتبيّن مجموعة الصور هذه أثر الفيضانات والمشاكل الصحية الناجمة عنها وبعض أشكال الاستجابة الطبية.
يمكن تحميل واستخدام جميع الصور بشرط ذكر اسم صاحب الصورة.
رجل يشقّ طريقه عبر إحدى المناطق التي اجتاحتها الفيضانات في باكستان.
لقد تعرّض هذا المستشفى الكائن في منطقة ناوشيرا، هو وأكثر من 200 من المستشفيات الأخرى، للضرر والدمار خلال الفيضانات، ممّا تسبّب في الحدّ بشكل كبير من خدمات الرعاية الصحية المتاحة للناجين.
يمشي هذا الرجل وسط مشهد كارثة الفيضانات. وقد باتت بشرة الناس معرّضة، باستمرار، للمياه غير المأمونة والظروف غير الصحية والحطام الحاد، ممّا يجعل الأمراض الجلدية أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الناجين من الفيضانات إلى التماس الاستشارة الطبية.
ينتظر هؤلاء النسوة تحت المطر في أحد المخيّمات القائمة على جانب الطريق. وسوء الأحوال المعيشية والتعرّض للبرد وانعدام فرص الاستفادة من تدابير النظافة المناسبة من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى إصابة آلاف الناس بالعداوى التنفسية الحادة.
يبحث هذان الطفلان عن مياه الشرب النقية. والأطفال من أشدّ الفئات عرضة للأخطار الصحية، ولاسيما الأمراض السارية.
تعاني هذه الطفلة من الإسهال المائي الحاد في بونجاب. وأمراض الإسهال من الأمور التي تثير قلقاً خاصاً بالنسبة للمتضرّرين من الفيضانات وذلك بسبب محدودية الحصول على مياه الشرب المأمونة وتعطّل شبكات الإصحاح.
يقوم موظفان من موظفي منظمة الصحة العالمية يأخذ عيّنة ماء في ماردان. ويستجيب موظفو المنظمة لمقتضيات الأزمة الصحية، ولو أنّ الكثير منهم فقدوا أيضاً بيوتهم وممتلكاتهم في الفيضانات. وقد أدت أنشطة ترصد الأمراض التي اضطُلع بها بدعم من المنظمة دوراً أساسياً في اقتفاء أثر الأخطار الصحية.
يقوم هؤلاء الرجال بشحن لأدوية من مخزن منظمة الصحة العالمية في إسلام أباد. وقد وفرت المنظمة ما يلزم من أدوية وإمدادات أخرى لعلاج مليوني نسمة. ولكن مازال يتعيّن توفير المزيد.
تقوم هذه الفرقة الطبية المتنقلة بعلاج رجل في منطقة بونير. وتتولى منظمات محلية ودولية إدارة هذه الفرق المتنقلة التي تجوب المناطق المتضرّرة من الفيضانات في باكستان لتوفير خدمات الرعاية الصحية.