مرور ثلاث سنوات على خلوّ الصومال من شلل الأطفال
تحتفل الصومال، هذا العام، بمرور ثلاث سنوات على خلوّها من شلل الأطفال، حيث لم يُسجّل وقوع أيّة حالات من الحالات الناجمة عن فيروس شلل الأطفال البري منذ 25 آذار/مارس 2007.
ويُعد استئصال شلل الأطفال في الصومال من الإنجازات التاريخية في مجال الصحة العمومية ذلك أنّه تحقّق في ظروف نزاع منتشر على نطاق واسع ونزوح سكاني وبنية تحتية لا تؤدي وظائفها إلاّ بالكاد.
والفضل يعود في ذلك إلى عشرات الآلاف من المتطوعين والعاملين الصحيين المتفانين الذين جازفوا بحياتهم مراراً وتكراراً من أجل تطعيم أكثر من 1.8 مليون من الأطفال دون سن الخامسة، في كل جولة من جولات أيام التمنيع الوطنية، بالانتقال من بيت إلى آخر في القرى والمستوطنات الموجودة في جميع أنحاء البلد.
وتبيّن مجموعة الصور هذه مختلف جوانب حملة التطعيم.
يمكن تحميل واستخدام جميع الصور بشرط ذكر اسم صاحب الصورة.
تم، في كل يوم من أيام التمنيع الوطنية، تطعيم أكثر من 1.8 مليون من الأطفال دون سن الخامسة ضدّ شلل الأطفال.
تقوم فرق التعبئة الاجتماعية بتوجيه الرسائل الداعية إلى التمنيع عبر مكبّرات الصوت إلى الآباء/أولياء الأمور في القرى والمستوطنات لضمان تطعيم الأطفال.
تضع هذه الفرقة من فرق التطعيم علامة على باب بيت إحدى الأسر للإشارة إلى أنّها قامت فعلاً بزيارة هذا البيت وتطعيم الأطفال الساكنين فيه ضدّ شلل الأطفال.
من المشكلات الرئيسية المطروحة الحفاظ على سلسلة التبريد (الإبقاء على برودة اللقاحات).
يتم اختيار فرق التطعيم ضدّ شلل الأطفال من المجتمع المحلي ممّا يسهم في تعزيز ثقة السكان وتقبّلهم لفكرة تطعيم أطفالهم وتشجيعهم على القيام بذلك.
يخضع هذا الطفل لفحص حالته التغذوية في إطار مجموعة الخدمات التي توفرها اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية في مجال صحة الطفل ومنها توفير مكمّلات الفيتامين A وأقراص طرد الديدان واللقاحات المضادة للحصبة والخناق والشاهوق والكزاز وشلل الأطفال.
تقوم إحدى فرق التمنيع ضدّ شلل الأطفال بتقييم عملها اليومي وتحديد كيفية التمكّن، في الأيام القادمة، من بلوغ الأطفال الذي لم يستفيدوا من التطعيم بعد.