أنتم تسمعون عن مكافحة التبغ واتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، فما هما يا تُرى؟

سؤال وجواب على الإنترنت
أيار/مايو 2013

س: أنتم تسمعون بمكافحة التبغ واتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، فما هما يا تُرى؟

ج: مكافحة التبغ تعني مجموعة من التدابير الشاملة المتخذة لحماية الناس من آثار استهلاك التبغ ودخان التبغ غير المباشر. ويأتي استهلاك التبغ، حالياً، في مقدمة أسباب الوفاة التي يمكن توقيها، حيث يسفر، كل عام، عن وفاة ما يربو على ستة ملايين نسمة في مراحل مبكّرة من حياتهم، منهم أكثر من خمسة ملايين ممّن يتعاطون التبغ أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600000 من غير المدخنين الذي يتعرّضون لدخانه غير المباشر. وإذا ما استمرت الأنماط الحالية، فإنّ عدد الوفيات الناجمة سيرتفع ليصل إلى ثمانية ملايين نسمة سنوياً بحلول عام 2030.

وتشمل الجوانب الرئيسية لمكافحة التبغ تدابير ترمي إلى:

  • حماية الأطفال والشباب من التبغ، لاسيما من خلال منعهم من البدء بتعاطيه؛
  • مساعدة متعاطي التبغ على الإقلاع عنه؛
  • حماية الأشخاص الذين لا يدخنون من التعرض لدخان التبغ غير المباشر؛
  • تحذير الناس من أخطار التبغ؛
  • تنظيم منتجات التبغ؛
  • حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.

وتشكّل اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ اتفاقية دولية تم اعتمادها في أيار/ مايو 2003 من قبل جمعية الصحة العالمية السادسة والخمسين. وهي أوّل صك قانوني يقصد منه الحدّ من الوفيات والأمراض المتصلة بالتبغ في شتى أرجاء العالم. وتحتوي الاتفاقية على أحكام تحدّد المعايير الدولية والمبادئ التوجيهية المتعلقة بمكافحة التبغ في المجالات التالية: زيادة أسعار التبغ والضرائب المفروضة عليه؛ ومبيعات التبغ للقصّر ومن قبلهم؛ والإعلان عن التبغ ورعايته؛ والتوسيم؛ والاتجار غير المشروع؛ ودخان التبغ غير المباشر.

وكان هناك ما يفوق 170 طرفاً في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، التي دخلت حيّز النفاذ في 27 شباط/فبراير 2005. وأصبحت تلك الاتفاقية، اعتباراً من ذلك التاريخ، ملزمة بالنسبة للأطراف المتعاقدة، ممّا يعني أنّ تلك الأطراف باتت مجبرة على تنفيذ تدابير مكافحة التبغ وفق الأحكام المبيّنة في الاتفاقية.

شارك