لماذا لا تزال نساء كثيرات يمتن في فترة الحمل أو أثناء الولادة؟

سؤال وجواب على الإنترنت
6 أيار/مايو 2014

س: لماذا لا تزال نساء كثيرات يمتن في فترة الحمل أو أثناء الولادة؟

ج: في عام 2013، 289000 امرأة توفت بسبب مضاعفات تتعلق بالحمل أو الولادة. وعلاوة على هذا ففي مقابل كل امرأة تموت في الولادة تعاني نحو 20 امرأة أخرى من إصابات أو عدوى أو مرض - فيصل عددهن إلى قرابة 10 ملايين امرأة سنوياً.

وهناك خمس مضاعفات مباشرة تؤدي إلى أغلبية وفيات الأمومة: فالنزف والعدوى والإجهاض غير المأمون والتشنج الحملي (ارتفاع ضغط الدم الشديد الذي يؤدي إلى نوبات -12٪) وتوقف المخاض (8٪). وإذا كانت هذه هي الأسباب الرئيسية لوفيات الأمومة فعدم توافر الرعاية أو فرص الحصول عليها أو تكلفتها الباهظة ورداءتها، هي أيضاً المسؤول الرئيسي. فهذه تقوض التنمية الاجتماعية والرفاة حيث يفقد نحو مليون طفل أمهاتهم في كل عام. وهذا يضاعف عدد الذين يموتون على الأرجح في غضون عامين على وفاة أمهاتهم.

والواجب ألا تموت المرأة في حالة الولادة. فعلينا أن نوفر للشابات المعلومات والدعم بما يحتجنه للتحكم في صحتهن الإنجابية، وأن نساعدهن في فترة الحمل ونرعاهن وولدانهن في مرحلة الطفولة. والأغلبية العظمى من وفيات الأمومة يمكن توقيها لو حصلت المرأة على خدمات تنظيم الأسرة والرعاية الماهرة إبان الحمل والولادة والشهر الأول بعد الولادة أو الرعاية بعد الإجهاض وخدمات الإجهاض المأمون المسموح بها. فهناك 15٪ من حالات الحمل والولادة تحتاج رعاية توليد طارئة بسبب مخاطر يصعب التنبؤ بها. ومن الضروري لإنقاذ حياة هؤلاء النساء من وجود نظام صحي فاعل وموظفين صحيين مهرة.

ومنظمة الصحة العالمية ملتزمة ببلوغ الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بخفض وفيات الأمومة بمعدل ثلاثة أرباع بحلول العام 2015.

شارك