لماذا لا تزال نساء كثيرات يمتن في فترة الحمل أو أثناء الولادة؟

سؤال وجواب على الإنترنت
7 نيسان/أبريل 2005

س: لماذا لا تزال نساء كثيرات يمتن في فترة الحمل أو أثناء الولادة؟

ج: في كل دقيقة تموت امرأة واحدة على الأقل بسبب مضاعفات تتعلق بالحمل أو الولادة - مما يعني وفاة 529000 امرأة سنوياًً. وعلاوة على هذا ففي مقابل كل امرأة تموت في الولادة تعاني نحو 20 امرأة أخرى من إصابات أو عدوى أو مرض - فيصل عددهن إلى قرابة 10 ملايين امرأة سنوياً.

وهناك خمس مضاعفات مباشرة تؤدي إلى أكثر من 70 من وفيات الأمومة: فالنزف (25٪) والعدوى (15٪) والإجهاض غير المأمون (13٪) والتشنج الحملي (ارتفاع ضغط الدم الشديد الذي يؤدي إلى نوبات -12٪) وتوقف المخاض (8٪). وإذا كانت هذه هي الأسباب الرئيسية لوفيات الأمومة فعدم توافر الرعاية أو فرص الحصول عليها أو تكلفتها الباهظة ورداءتها، هي أيضاً المسؤول الرئيسي. فهذه تقوض التنمية الاجتماعية والرفاة حيث يفقد نحو مليون طفل أمهاتهم في كل عام. وهذا يضاعف عدد الذين يموتون على الأرجح في غضون عامين على وفاة أمهاتهم، عشرة أضعاف.

والواجب ألا تموت المرأة في حالة الولادة. فعلينا أن نوفر للشابات المعلومات والدعم بما يحتجنه للتحكم في صحتهن الإنجابية، وأن نساعدهن في فترة الحمل ونرعاهن وولدانهن في مرحلة الطفولة. والأغلبية العظمى من وفيات الأمومة يمكن توقيها لو حصلت المرأة على خدمات تنظيم الأسرة والرعاية الماهرة إبان الحمل والولادة والشهر الأول بعد الولادة أو الرعاية بعد الإجهاض وخدمات الإجهاض المأمون المسموح بها. فهناك 15٪ من حالات الحمل والولادة تحتاج رعاية توليد طارئة بسبب مخاطر يصعب التنبؤ بها. ومن الضروري لإنقاذ حياة هؤلاء النساء من وجود نظام صحي فاعل وموظفين صحيين مهرة.

ومنظمة الصحة العالمية ملتزمة ببلوغ الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بخفض وفيات الأمومة بمعدل ثلاثة أرباع. ويهدف يوم الصحة العالمي لهذا العام، في 7 نيسان/ أبريل إلى إذكاء الوعي بقضايا الأمومة والولدان وصحة الطفل وإبراز هذه القضايا على سبيل الأولوية للحكومات والمجتمع الدولي.

ويطالب التقرير الخاص بالصحة في العالم 2005 – لا تبخسوا أما ولا طفلاً مكانتهما في المجتمع، بزيادة فرص الحصول على الرعاية والتدخلات للحفاظ على الأرواح. كما أنه يدعو إلى اتباع نهج "استمرار الرعاية" إزاء المرأة والطفل على أن الذي يصدر في يوم الصحة العالمي، يبدأ ذلك قبل الحمل ويستمر حتى الولادة وطفولة الرضيع.

شارك