ما آثار طعون سكان العالم في السن على الصحة العمومية؟

سؤال وجواب
27 أيلول/سبتمبر 2011

س: ما آثار طعون سكان العالم في السن على الصحة العمومية؟

ج: منذ عام 2000 وحتى عالم 2050 سيزيد عدد من تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر من سكان العالم أكثر من ثلاثة أمثال، أي من 600 مليون نسمة إلى ملياري نسمة. ويحدث معظم هذه الزيادة في البلدان النامية، حيث سيرتفع عدد المسنين من 400 مليون نسمة في عام 2000 إلى 7و1 مليار نسمة بحلول عام 2050.

ولهذا التغير الديموغرافي آثار عديدة على الصحة العمومية. فالتمتع بالصحة الجيدة أمر ضروري لكي يظل المسنون يعتمدون على أنفسهم، ولكي يؤدوا دورهم داخل الأسرة والمجتمع. وتستطيع أنشطة تعزيز الصحة والوقاية من المرض، على مدى العمر، أن تمنع أو تؤخر ظهور الأمراض غير السارية والأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكتة والسرطان.

ولكن يجب أيضاً الكشف عن تلك الأمراض وعلاجها في مراحل مبكّرة للحدّ من عواقبها، كما يجب توفير ما يليق من خدمات الرعاية والدعم الطويلة الأجل للمصابين بحالات مرضية متقدمة. ومن الأفضل أن يتم توفير تلك الخدمات في إطار الرعاية الأولية الشاملة.

ويمكن أن تستند أنشطة الصحة العمومية إلى قدرات المسنين. فعلى سبيل المثال يمكن أن يضطلع المسنون، الذين تتزايد أعدادهم في العالم، بدور حاسم عن طريق العمل التطوعي ونقل الخبرة والمعرفة ومساعدة أسرهم على النهوض بمسؤوليات الرعاية وزيادة مشاركتهم في القوى العاملة المدفوعة الأجر.

روابط ذات صلة

شارك