لماذا تُعد اتفاقية حقوق المعوقين من الاتفاقيات الهامة؟

سؤال وجواب
أيلول/ سبتمبر 2013

س: لماذا تُعد اتفاقية حقوق المعوقين من الاتفاقيات الهامة؟

ج: كثيراً ما يُحرم المعوقون من فرص العمل والدراسة والمشاركة الكاملة في المجتمع، ممّا يضرّ بتفجير طاقاتهم وبعافيتهم. واتفاقية حقوق المعوقين من الاتفاقيات الهامة لأنّها أداة تضمن استفادة تلك الفئة من الحقوق والفرص ذاتها التي تستفيد منها كل الفئات الأخرى. وهناك ما يقارب المليار من المعوقين في جميع أنحاء العالم. وتمثّل تلك الفئة، في غالب الأحيان، أشدّ الفئات فقراً وقد باتت أنواع الوصم والتمييز التي تعانيها من الظواهر التي لا يخلو منها أيّ مجتمع.

والاتفاقية المذكورة هي إحدى معاهدات حقوق الإنسان التي صمّمها ممثّلو الأسرة الدولية، بمن فيهم المعوقون والمسؤولون الحكوميون وممثّلو المنظمات غير الحكومية وغيرهم، بغرض تغيير الطريقة التي ينظر إليها الناس إلى المعوقين والطريقة التي يعاملونهم بها في مجتمعاتهم.

وتحثّ الاتفاقية الناس في جميع أنحاء العالم على فهم الإعاقة واعتبارها إحدى قضايا حقوق الإنسان، بدلاً من اعتبارها مجرّد مسألة طبية أو من قبيل صنع المعروف أو الاتكّال على الغير. وهي تغطي مجالات عديدة يمكن أن تظهر فيها العقبات، مثل الدخول إلى المباني واستخدام الطرقات ووسائل النقل والحصول على المعلومات من خلال البلاغات المكتوبة والإلكترونية. كما ترمي إلى الحد من أشكال الوصم والتمييز، التي تقف، غالباً، وراء حرمان المعوقين من فرص التعليم والعمل والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات.

وهناك الآن، ولأوّل مرّة، صك دولي ملزم قانوناً لضمان قيام الدول التي صادقت على المعاهدة بتعزيز حقوق المعوقين وحمايتها. وستسعى تلك الدول، بعد ذلك، إلى وضع تشريعاتها الوطنية الخاصة في مجال الحقوق المدنية من أجل تحسين حياة المعوقين.

روابط ذات صلة

شارك