اليوم الدولي للمسنين، 1 تشرين الأول/أكتوبر

سؤال وجواب
تشرين الأول/أكتوبر 2010

لماذا يطعن السكان في السنّ؟

يعود تشيّخ سكان العالم إلى التراجع المستمر في معدلات الخصوبة وزيادة متوسط العمر المأمول. وقد أدّى هذا التغيّر الديمغرافي إلى زياد عدد ونسبة الناس الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة. وبالتالي أصبحنا نقترب، بسرعة ولأوّل مرّة في التاريخ، من المرحلة التي سيفوق فيها عدد المسنين عدد الشباب.

ما هي القضايا المرتبطة بالتشيّخ التي تسعى منظمة الصحة العالمية إلى معالجتها؟

تعمل منظمة الصحة العالمية في ثلاثة مجالات لها تأثير مباشر على مسألة التشيّخ وهي:

  • الوقاية من الأمراض المزمنة
  • الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الأوّلية المناسبة للمسنين
  • تهيئة بيئات ملائمة للمسنين

وقد وضعت منظمة الصحة العالمية مبادئ توجيهية تساعد البلدان على فهم أنواع البرامج التي يمكنها تنفيذها من أجل تحسين مرافق الرعاية الصحية والمدن لتتناسب بشكل أفضل مع احتياجات المسنين. وتدعم المنظمة الشبكات التي يمكن للبلدان ضمنها تبادل المعلومات التقنية ومناقشة الاستراتيجيات والسياسات التي أوفت بالغرض المنشود بغرض تحسين حياة المسنين.

ما الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية لزيادة فهمنا للصحة والتشيّخ؟

لزيادة فهمنا للآثار الصحية التي تنجم عن التشيّخ، لاسيما في أقلّ البلدان نمواً، تنكبّ منظمة الصحة العالميةعلى وضع دراسة عن التشيّخ وصحة البالغين في العالم. ويجري ويُضطلع بدراسة المتابعة الطولانية هذه بشأن حوالي نحو 50000 من المسنين في الصين وغانا والمكسيك وروسيا وجنوب أفريقيا. وهناك صلة بين هذه الدراسة ودراسة دولية أخرى تتناول أنشطة الترصد الصحي والديمغرافي ألا وهي التقييم الديمغرافي للسكان وصحتهم. وستمكّن المقارنة بين الدراسات المماثلة في البلدان المرتفعة الدخل من توفير الفرص اللازمة لمقارنة أوجه الشبه والاختلاف القائمة في صحة المسنين وعافيتهم على الصعيد العالمي.

ما هي الأدوار التي يضطلع بها المسنون في المجتمع؟

يقوم المسنون بأنشطة لقاء مقابل مادي أو بأعمال بالمجان، ويعتنون بأفراد أسرهم، كما يضطلعون بأنشطة ما بعد التقاعد في المنظمات والرابطات. وينقل هؤلاء المسنون خبراتهم إلى الشباب ويساعدونهم، بالتالي، على تعزيز قدراتهم. ويعتني عدد كبير من المسنين، بانتظام، بأحفادهم أو أقاربهم أو أصدقائهم ويدعمون أبناءهم برعاية أحفادهم. ففي أفريقيا على سبيل المثال يؤدي الدعم الأسري الذي يوفره الأجداد دوراً يكتسي أهمية خاصة، لأنّ أبناءهم تضرّروا، بشدّة، من آثار الأيدز والعدوى بفيروسه.

شارك