أسئلة وأجوبة عن فرط ضغط الدم

أسئلة وأجوبة
آذار/ مارس 2013

1- ما هو ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)؟

إن فرط ضغط الدم، المعروف أيضاً بأنه ارتفاع أو زيادة ضغط الدم، هو اعتلال تحدث فيه زيادة مستمرة في الضغط داخل الأوعية الدموية. فالأوعية الدموية تحمل الدم من القلب إلى سائر أجزاء الجسم. ومع كل ضربة من ضربات القلب يضخ الدم في الأوعية. وينشأ ضغط الدم عن قوة دفع الدم مقابل لجدران الأوعية الدموية (الشرايين) أثناء ضخه من القلب. وكلما ارتفع ضغط الدم اشتد ضخ القلب للدم.

ويعرَّف ضغط الدم الطبيعي للشخص البالغ بأنه ضغط الدم الذي يبلغ 120 مليمتر/ زئبق 1 مع دقة القلب (ضغط الدم الانقباضي) و80 مليمتر/ زئبق مع ارتخاء القلب (ضغط الدم الانبساطي). وعندما يبلغ ضغط الدم الانقباضي 140 مليمتر/ زئبق أو أكثر و/ أو يبلغ ضغط الدم الانبساطي 90 مليمتر/ زئبق أو أكثر يُعتبر ذلك زيادة أو ارتفاع في ضغط الدم.

ويتسبب فرط ضغط الدم أحياناً في ظهور أعراض مثل الصداع وضيق التنفس والدُوار وألم الصدر وتسارع دقات القلب والنزف من الأنف. ومع ذلك لا تظهر أية أعراض على معظم المصابين بفرط ضغط الدم.

2- لماذا تُعتبر زيادة ضغط الدم خطيرة؟

كلما ارتفع ضغط الدم زادت مخاطر تضرر القلب والأوعية الدموية في أعضاء رئيسية مثل الدماغ والكُلى.

وإذا ترك فرط ضغط الدم دون السيطرة عليه يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية، وتضخم القلب، وقصور القلب في خاتمة المطاف. وقد تظهر نتوءات (كييسات دموية) في الأوعية الدموية ونقاط ضعيفة تزيد احتمالات انسدادها وانفجارها. ويمكن أن يتسبب ضغط الدم داخل الأوعية الدموية في تسرب الدم إلى الدماغ فتحدث السكتة الدماغية. كما أن فرط ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكُلوي والعمى وضعف الإدراك.

ويمكن أن تزداد العواقب الصحية المترتبة على فرط ضغط الدم تعقيداً بفعل عوامل أخرى تزيد احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية والفشل الكُلوي. ومن هذه العوامل تعاطي التبغ والنظام الغذائي غير الصحي وتعاطي الكحول على نحو ضار والخمول البدني.

3- كيف يمكن الوقاية والعلاج من زيادة ضغط الدم؟

ينبغي أن يقيس كل البالغين ضغط دمهم. ومن الضروري إذا كان مرتفعاً أن يستشيروا أحد العاملين الصحيين.

وبالنسبة إلى بعض الناس يكفي تغيير نمط الحياة للسيطرة على ضغط الدم، مثل التوقف عن تعاطي التبغ وتناول الطعام على نحو صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب تعاطي الكحول على نحو ضار. ويمكن أن يكون تقليل مدخول الملح في الطعام مفيداً أيضاً. وبالنسبة للبعض الآخر لا تكفي هذه التغييرات ويحتاجون إلى أن يوصف لهم دواء للسيطرة على ضغط الدم.

ويمكن أن يساعد البالغون على نجاح العلاج إذا تقيدوا بتناول الدواء الموصوف وراقبوا حالتهم الصحية.

كما ان المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين يعانون أيضاً من ارتفاع سكر الدم وكولسترول الدم يواجهون مخاطر أشد للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. لذا فمن الضروري أن يقوموا بانتظام بفحص سكر الدم وكولسترول الدم وزلال البول.

وبإمكان أي فرد أن يتخذ خمس خطوات عملية للتقليل إلى أدنى حد ممكن من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعواقبه الضارة.

  • النظام الغذائي الصحي:
    • تعزيز اتباع نمط حياة صحي مع التركيز على التغذية السليمة للرضع وصغار السن؛
    • تقليل مدخول الملح إلى أقل من 5 غرامات في اليوم (أي ما يقل قليلاً عن ملعقة شاي)؛
    • تناول الفاكهة والخضروات خمس مرات يومياً؛
    • تقليل مدخول الدهون الكلية والمشبعة.
  • تجنب تعاطي الكحول على نحو ضار، أي تقليل مدخول المشروبات الكحولية إلى جرعة واحدة معيارية يومياً.
  • النشاط البدني:
    • ممارسة النشاط البدني بانتظام وتشجيع الأطفال وصغار السن على ممارسة النشاط البدني (30 دقيقة يومياً على الأقل).
    • الحفاظ على وزن طبيعي: كل 5 كيلوغرامات يفقدها وزن الجسم يمكن أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بما يتراوح بين نقطتين و10 نقاط .
  • التوقف عن تعاطي التبغ وعن التعرض لمنتجات التبغ.
  • التغلب على الإجهاد بطريقة صحية، مثل التغلب على الإجهاد بواسطة التأمل والتمارين البدنية الملائمة والتواصل الاجتماعي الإيجابي.

1 يقاس ضغط الدم بوحده تسمى مليمتر زئبق (mm Hg).

شارك