نسخة سهلة الطبع
أنشطة برنامج منظمة الصحة العالمية الخاص بتغيّر المناخ والصحة
القيادة والدعوة
استراتيجية منظمة الصحة العالمية بشأن الحماية من تغيّر المناخ
تقوم منظمة الصحة العالمية، حالياً، بإعداد استراتيجية عالمية تبرز الإطار الرئيسي للأنشطة الدولية الرامية إلى حماية الصحة من تغيّر المناخ. وتتولى المنظمة وهيئاتها الشريكة توجيه تلك الأنشطة في القطاع الصحي، وتتولى الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الشريكة تنسيقها.
دور منظمة الصحة العالمية ضمن استجابة الأمم المتحدة لمقتضيات تغيّر المناخ
هناك دور واضح منوط بالدوائر الصحية وينبغي لها تأديته في حماية صحة الناس وعافيتهم من آثار تغيّر المناخ. ومنظمة الصحة العالمية هي التي تمثّل تلك الدوائر على الصعيد الدولي وتسهم في أنشطة الاستجابة الشاملة الجارية على مستوى منظومة الأمم المتحدة، وذلك بإتاحة خبرتها في الميدان الصحي لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغيّر المناخ، والمشاركة في برنامج عمل نيروبي المحدّد في إطار الاتفاقية المذكورة والمتعلّق بآثار تغيّر المناخ وقابلية التأثّر به والتكيّف معه، والتعاون مع الوكالات والبرامج المتخصّصة الأخرى، مثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأم المتحدة الإنمائي، على بناء القدرات وتنفيذ المشاريع.
المزيد من المعلومات
توجيه التنمية الصحية
تعزيز أنشطة الحماية من تغيّر المناخ وتعزيز الصحة العمومية
إنّ كثيراً من القرارات التي تؤثر في تغيّر المناخ لها أيضاً آثار مباشرة على صحة الإنسان. وتعمل منظمة الصحة العالمية، حالياً، على إبراز الحالات "التي يربح فيها الجميع" والتي يمكن لخيارات التنمية المستدامة فيها الحد من نسبة تأثيرنا في المناخ العالمي والإسهام، في الوقت ذاته، في تحسين الصحة العمومية باتباع عدة أساليب مثل تخفيض نسبة تلوّث الهواء خارج المباني وداخلها.
المزيد من المعلومات - بالإنكليزية
تعزيز النُظم الصحية
الحلقات العملية الإقليمية بشأن الصحة وتغيّر المناخ
تمكّنت منظمة الصحة العالمية، منذ عام 2000، من عقد 9 حلقات عملية حضرها شركاء حكوميون من قطاعات متعدّدة وذلك من أجل إذكاء الوعي بمسألة تغيّر المناخ وتبادل الخبرات في مجال تقييم المخاطر الصحية ذات الصلة ومواجهتها. وركّزت سلسلة الحلقات تلك على الدول التي تبدي حساسية ومواطن ضعف خاصة إزاء تغيّر المناخ ضمن أقاليم المنظمة. وقد شكّلت كل حلقة من الحلقات محفلاً هاماً، ليس لإذكاء الوعي في هذا المجال فحسب، وإنّما للاستفادة من إسهامات الدول الأعضاء بشأن كيفية التصدي للمخاطر الصحية الإضافية التي يطرحها تغيّر المناخ. ومكّنت تلك الحلقات البلدان من فهم وتقدير مواطن ضعفها في المجال الصحي على الصعيدين الوطني والإقليمي وتحديد مواطن قوتها واحتياجاتها في مجالات بناء القدرات والمعلومات والموارد. وذلك يتيح أساساً متيناً لاتخاذ إجراءات حمائية في المستقبل.
المزيد من المعلومات - بالإنكليزية
توجيه التكيّف الصحي والمناخي: مشروع مرفق البيئة العالمي
تشترك منظمة الصحة العالمية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مشروع جديد يموّله مرفق البيئة العالمي ويرمي إلى توجيه النُهج من أجل حماية الصحة في ظلّ مناخ ما فتئ يتغيّر ويزداد تحوّلاً. ويجري تنفيذ المشروع في سبعة بلدان موزّعة في شتى أنحاء العالم وتبدي تنوعاً كبيراً من حيث مواطن الضعف الصحية حيال الظروف المناخية.
المزيد من المعلومات - بالإنكليزية
إقامة شراكات لأغراض التنفيذ
حماية الصحة من تغيّر المناخ من الأمور التي تتطلّب إقامة شراكة واسعة تركّز على الأوساط الصحية، مع الحرص على إقامة علاقات مع الجهات الفاعلة الأخرى. وتوفر مكاتب المنظمة القطرية والإقليمية صلات وثيقة مع القطاع الصحي في الدول الأعضاء التي تمثّل خط الدفاع الأوّل ضد الآثار الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ وتقلبيته. ويقيم البرنامج، حالياً، تعاوناً على المدى الطويل مع منظمات البحث الصحي ومع الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الدولية والوطنية التي تشارك في أنشطة التخفيف من آثار تغيّر المناخ والتكيّف معها.
المزيد من المعلومات
البيّنات والمعلومات اللازمة لاتخاذ الإجراءات
في مطلع عام 1990 نشرت منظمة الصحة العالمية تقارير لشرح وتقييم البيّنات الخاصة بالمخاطر الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ وتقلبيته. ويركّز البرنامج، بشكل متزايد الآن، على إتاحة هذه المعلومات لأكثر البلدان تأثّراً بهذه الظاهرة، وإعداد الموارد التقنية لتقييم درجة التأثّر الصحي وتحديد ودعم أساليب الحماية الصحية العمومية ضمن السياق الوطني لكل من تلك البلدان.
المزيد من المعلومات
الرصد والتقييم
مع شروع البلدان في تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحة من تغيّر المناخ ستزداد أهمية رصد وتقييم البرامج لضمان فعاليتها وضمان تنفيذها في الوقت المناسب على حد سواء. وتعكف منظمة الصحة العالمية على إعداد أُطر للرصد والتقييم تشمل مؤشرات على التنفيذ، مثل مؤشرات النجاح في إذكاء الوعي أو ضمان التغطية المطلوبة بالتدخلات لمكافحة الأمراض الحسّاسة إزاء المناخ، وكذلك مؤشرات على الحصائل، مثل مؤشرات النجاح في تحسين صحة السكان. وينبغي إدراج تلك المؤشرات في النُظم الأساسية للرصد الصحي وضمان التنسيق بينها وبين النُظم التي تُستخدم لتقييم النجاح في مواجهة تغيّر المناخ وبلوغ المرامي الإنمائية المستدامة في القطاعات الأخرى.
|