تغيّر المناخ والصحة البشرية

تدهور الأراضي والتصحر

ما هو تدهور الأراضي؟

إن تدهور الأراضي له عدة أسباب، بما فيها الأحوال الجوية الشديدة، وخصوصاً الجفاف؛ والأنشطة البشرية التي تؤدي إلى تلوث التربة أو تدهور نوعيتها؛ واستخدام الأراضي على النحو الذي يؤثر سلباً على إنتاج الغذاء وسبل العيش وإنتاج وتقديم سلع وخدمات النُظم الإيكولوجية الأخرى.

الأخطار المحدقة بالأراضي

لقد تسارعت وتيرة تدهور الأراضي خلال القرن العشرين بسبب الضغوط المتزايدة والمجمعة للإنتاج الزراعي وإنتاج الماشية (الزراعة المفرطة والرعي المفرط وتحويل الغابات) والتوسع الحضري وإزالة الغابات والظواهر الجوية الشديدة، مثل الجفاف والمد الساحلي الذي يسبب ملوحة التربة. أما التصحر فهو ظاهرة من ظواهر تدهور الأراضي تجعل الأرض الخصبة صحراء قاحلة.

ما الذي يعنيه تدهور الأراضي بالنسبة إلى الصحة؟

إن العمليات الاجتماعية والبيئية تجهد الأراضي الزراعية والمراعي في العالم، وهي الأراضي والمراعي التي توفر الغذاء والماء وتحافظ على نوعية الهواء. ويمكن أن يؤثر تدهور الأراضي والتصحر على صحة الإنسان من خلال مسارات معقدة. فالأراضي تتدهور والصحارى تتسع في بعض المناطق ويقل إنتاج الغذاء وتجف مصادر المياه ويضطر السكان إلى النزوح إلى مناطق أقدر على وفادتهم. وتشمل الآثار التي يحتمل أن تلحق بالصحة نتيجة التصحر ما يلي:

  • اشتداد أخطار سوء التغذية بسبب انخفاض إمدادات الغذاء والماء؛
  • زيادة الإصابة بالأمراض المنقولة بالماء والغذاء بسبب سوء التصحح ونقص الماء النقي؛
  • الإصابة بالأمراض التنفسية نتيجة التراب المنتشر في الغلاف الجوي من جراء التعرية الريحية وسائر ملوثات الهواء؛
  • انتشار الأمراض المُعدية بفعل هجرة السكان.

مطبوعات

روابط ذات صلة

شارك