خطة العمل التي وضعتها منظمة الصحة العالمية بشأن تغيّر المناخ والصحة
تعزيز النُظم الصحية
الغرض 4- تعزيز النُظم الصحية لمواجهة التهديدات الصحية التي يشكلها تغيّر المناخ
سيتعيّن على الإجراءات التي تُتخذ في إطار النُظم الصحية من أجل حماية السكان من آثار تغيّر المناخ إدراج تدخلات صحية عمومية في قطاع الصحة الرسمي، مثل مكافحة أمراض المناطق المدارية المنسية (المهملة) وتوفير الرعاية الصحية الأولية، واتخاذ الإجراءات الرامية إلى تحسين المحددات البيئية والاجتماعية للصحة، انطلاقاً من توفير المياه النقية ومرافق الإصحاح النظيفة ووصولاً إلى تعزيز عافية المرأة. ويجب أن يكون هناك قاسم مشترك بين هذه المسائل وهو ضمان الإنصاف وإعطاء الأولوية لحماية الأمن الصحي للفئات السريعة التأثر على وجه الخصوص.
وثمة، علاوة على ذلك، حاجة خاصة إلى مكافحة المخاطر الصحية وتقليلها، وتعزيز عمليات تنسيق التأهب والاستجابة فيما يتعلق بالآثار الصحية المترتبة على الطوارئ الشديدة وغيرها من الأزمات التي قد تتفاقم بفعل تقلبية المناخ وتغيّره.
الإجراءات
ستتخذ الأمانة ستة إجراءات في هذا الصدد.
الإجراء 4-1 تقديم الدعم التقني من أجل بناء القدرات اللازمة لتقدير ورصد مدى سرعة التأثر بالمخاطر الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ.
الإجراء 4-2 الدعوة إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية (بما فيها خدمات الوقاية الأولية) دعماً لقدرات المجتمعات المحلية على التكيّف مع المخاطر الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ.
الإجراء 4-3 حشد وتوجيه الدعم الدولي اللازم للتعجيل بتعزيز نُظم الصحة العمومية وتمويلها على الصعيد الوطني.
الإجراء 4-4 دعم عمليات إعداد وتنفيذ وتقييم الخطط الإقليمية والوطنية لتخفيف آثار تغيّر المناخ والتكيّف معه والتي تقتضي اتخاذ إجراءات على مستوى النُظم الصحية.
الإجراء 4-5 توحيد ودعم استحداث نُظم للإنذار المبكر فيما يتصل بالعواقب الصحية المترتبة على تغيّر المناخ وتقلبيته.
الإجراء 4-6 دعم الأنشطة الخاصة بتقدير مدى فعالية تدابير إدارة الطوارئ الصحية في تقليل الآثار الصحية الناجمة عن الظواهر المناخية الشديدة وذلك باستحداث أساليب التقييم المناسبة وإجراء الدراسات التجريبية.