تصريف الشؤون

رئيس المجلس التنفيذي

تشغل الدكتورة جوي سنت جون منصب كبير المسؤولين الطبيين في بربادوس منذ شهر شباط/ فبراير 2005.، وهي حاليا عضو في كل من مجلس إدارة مستشفى الملكة إليزابيث ولجنة الأمراض غير السارية ولجنة فيروس الإيدز ولجنة الصحة النفسية ورئيس اللجنة الدائمة لخدمات الصحة التابعة لدائرة إدارة حالات الطوارئ، وهي أيضا معنية بتنسيق شؤون اللوائح الصحية الدولية ببربادوس.

وبعد حصول السيدة سنت جون على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة (MBBS) من جامعة جزر الهند الغربية باشرت عملها في مجال الصحة العمومية في عام 1994 بمستوصفات الرعاية الصحية الأولية التابعة للقطاع العام في بلدها، وحصلت على زمالة دراسية من منظمة الصحة للبلدان الأمريكية لنيل شهادة الماجستير في الصحة العمومية بجامعة جزر الهند الغربية في عام 1996، وتخرجت الأولى على صفّها.

ومن أبرز ما أنجزته من أعمال حتى الآن في بربادوس ما يلي: وضع سياسة الرضاعة الطبيعية وتولي زمام عملية تعيين مستشفى الملكة إليزابيث بوصفها من المستشفيات الصديقة للرضع وإعادة تعيين المستشفى على أنه كذلك؛ وإنشاء وتنفيذ برنامج "الرعاية البديلة للمسنين" في عام 2000؛ وتنسيق الجهود الوطنية بشأن التأهب لمواجهة وباء الأنفلونزا منذ عام 2006 وإدارة أنشطة التصدي على الصعيد الوطني للجائحة H1N1 في عامي 2009 و2010؛ والإمساك بزمام الجهود الرامية إلى سن وتنفيذ التشريعات التي قضت بحظر التدخين بالأماكن العامة في عام 2010.

وفيما يلي أعمالها بخصوص المبادرات الإقليمية والدولية: أنجزت الدكتورة سنت جون أعمالا بشأن قضايا الإصلاح بوصفها عضوا في اللجنة الفرعية التابعة للجنة التنفيذية في منظمة الصحة للبلدان الأمريكية والتي تتكفل بمسؤولية وضع خريطة طريق للمنظمة المذكورة في القرن الحادي والعشرين؛ وعملت عضوا في اللجنة التوجيهية التي وضعت خطة عقد مؤتمر القمة التاريخي لرؤساء حكومة الجماعة الكاريبية بشأن الأمراض المزمنة، واضطلعت بأدوار فاعلة في فترة التحضير لعقد الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مكافحة الأمراض غير السارية، وفي نتائج ذلك الاجتماع، سواء بصفتها رئيسا مشاركا أم رئيسا لأفرقة الصياغة في عامي 2011 و2012، ما أفضى إلى اعتماد جمعية الصحة العالمية قرارات ذات صلة في هذا المضمار.

والدكتورة سنت جون متزوجة وأم تفخر بابنتين اثنتين.

شارك