المخاوف النووية في اليابان - أسئلة متكررة
29 نيسان/أبريل 2011
تعرض البشر للإشعاع المؤين
هل يتعرض البشر بشكل طبيعي للإشعاع المؤين؟
- يتعرض البشر للإشعاع الطبيعي (وهو ما يطلق عليه أيضاً اسم إشعاع الخلفية) بشكل يومي. ويأتي هذا الإشعاع الطبيعي من الفضاء (بمعنى الأشعة الكونية) وكذلك من المواد المشعة بطبيعتها والموجودة في التربة والماء والهواء. وغاز الرادون هو غاز موجود بطبيعة الحال ويعتبر المصدر الأساسي للإشعاع الطبيعي.
- ويتعرض الأفراد كذلك للإشعاع من مصادر من صنع الإنسان. ففي وقتنا الراهن، نجد أن آلات الأشعة السينية وغيرها من الأجهزة الطبية من أكثر مصادر الإشعاع المؤين والتي هي من صنع الإنسان شيوعاً.
- ويمكن التعبير عن جرعات الإشعاع بوحدات سيفرت. ففي المتوسط، يتعرض الشخص إلى نحو 3,0 ملي سيفرت (mSv) في العام و80% منها (2,4 ميلي سيفرت) تأتي من مصادر طبيعية ( بمعنى إشعاع الخلفية)، و19,6% (أي نحو 0,6 ميلي سيفرت) بسبب الاستخدامات الطبية للإشعاع، و0,4% المتبقية (أي حوالى 0,01 ميلي سيفرت) من سائر مصادر الإشعاع التي هي من صنع الإنسان.
- وفي بعض أجزاء العالم، تختلف مستويات التعرض للإشعاع الطبيعي بسبب الجيولوجيا المحلية. ويمكن أن يتعرض الأفراد في بعض المناطق إلى أكثر من 200 ضعف للمتوسط العالمي.
كيف يتعرض الناس للإشعاع المؤين؟
- الإشعاع المؤين قد ينتج عن مصادر خارج الجسم أو داخله (أي التشعيع الخارجي أو التلوث الداخلي).
- التلوث الخارجي يحدث عندما يتعرض شخص ما لمصادر خارجية، (كالأشعة السينية) أو عندما تعلق مادة مشعة (مثل التراب والسوائل والرذاذ) بالجلد أو بالثياب.
- التلوث الداخلي قد ينتج عن استنشاق أو ابتلاع مادة مشعة أو عن طريق تلوث الجروح.
ما نوع التعرض الإشعاعي الذي قد يحدث في حالة وقوع حادث بمحطة للطاقة النووية؟
- في حالة أن تكون محطة الطاقة النووية لا تعمل بشكل صحيح، فقد يتعرض الأفراد والأراضي والمباني المجاورة للمحطة إلى مزيج من المنتجات المشعة التي تتولد داخل المفاعل والتي تعرف أيضاً باسم "منتجات الانشطار النووي". ويعتبر السيزيوم المشع واليود المشع عنصرا النوكليد المشع الأساسي والذي يسبب خطراً صحياً.
- وقد يتعرض أفراد المجتمع بشكل مباشر إلى النوكليد المشع سواء من خلال الهواء أو من خلال الغذاء والماء في حالة تلوثهما.
- ويتعرض المنقذون وأول المستجيبين والعاملون في محطة الطاقة النووية للمواد المشعة وجرعات عالية من الإشعاع داخل محطة الطاقة أو حولها بسبب أنشطتهم المهنية.