المخاوف النووية في اليابان - أسئلة متكررة
29 نيسان/أبريل 2011
الآثار على الصحة
ما هي الآثار الحادة للتعرض للإشعاع على الصحة؟
- إذا كانت جرعة الإشعاع أعلى من مستوى العتبة فيمكن عندئذ أن تُحدث آثاراً حادة، مثل احمرار الجلد وفقدان الشعر والحروق الإشعاعية والمتلازمة الإشعاعية الحادة (ARS).
- وفي أي حادث يقع في محطة طاقة نووية لا يكون من المرجح أن يتعرض عامة الناس لجرعات عالية بما يكفي لإحداث هذه الآثار.
- ويزيد احتمال تعرض أعضاء فرق الإنقاذ وأول المستجيبين والعاملين في محطات الطاقة النووية لجرعات إشعاع عالية بما يكفي لإحداث آثار حادة.
ما الآثار الطويلة الأمد التي يمكن توقعها من التعرض للإشعاع؟
- التعرض للإشعاع المؤيّن يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.
- اليود المشع قد يُطلق أثناء الطوارئ النووية. وإذا تم استنشاقه أو ابتلاعه فسيتركز في الغدة الدرقية ويزيد مخاطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية. ويمكن تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية بين من يتعرضون لليود المشع إذا تم إعطاؤهم حبوب يوديد البوتاسيوم والتي تحول دون امتصاص اليود المشع.
- تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية بعد التعرض للإشعاع بين الأطفال والشباب.
هل يشكّل الإشعاع خطراً على الجنين؟
- يواجه الجنين خطر الإصابة بضرر في الدماغ جرّاء التعرّض للإشعاع خلال الفترة المتراوحة بين الأسبوع الثامن والأسبوع الخامس والعشرين من الحمل.
- لقد أظهرت الدراسات حدوث ضرر في الدماغ لدى الجنين عقب التعرّض لجرعة حادة من الإشعاع تتجاوز 100 ملي سيفرت خلال الفترة المتراوحة بين الأسبوع الثامن والأسبوع الخامس عشر ولجرعة حادة تتجاوز 200 ملي سيفرت خلال الفترة المتراوحة بين الأسبوع السادس عشر والأسبوع الخامس والعشرين، وما عدا ذلك لم تُظهر الدراسات وجود خطر إشعاعي على دماغ الجنين.
- يمكن أن يسهم تعرّض الجنين للإشعاع في زيادة خطر التعرّض للسرطان في مرحلة الطفولة. وقد أظهرت الدراسات حدوث ذلك الأثر جرّاء التعرّض لجرعات تفوق 100 ملي سفيرت.
ما هو الأثر النفسي الذي يمكن أن يخلّفه الحادث النووي على الأطفال؟ وكيف يمكن مساعدتهم؟
- يمكن أن يكون للكوارث ومخلفاتها آثار نفسية عميقة على الأطفال، وقد تؤدي إلى إصابتهم باضطرابات سلوكية طويلة الأجل. وينبغي أن يحرص أفراد أسر الأطفال الذين يبدون علامات الإجهاد- بما في ذلك صعوبة النوم وفقدان الشهية والشعور بمخاوف جديدة وتغيّر السلوك (مثل الاعتصام في البيت أو التبوّل في الفراش) والانشغال بالأزمة- وأن يحرص غيرهم ممّن يقدمون الرعاية لأولئك الأطفال على تخصيص المزيد من الوقت والعناية لهم.
- الأطفال من أشدّ الفئات تأثّراً من بين المتضرّرين من الحادث النووي وذلك نظراً لعدم قدرتهم على فهم الوضع بشكل تام والتصدي لما ينجم عن تلك الطارئة من آثار فورية وآثار طويلة الأجل. وعليه ينبغي لأفراد الأسرة ومقدمي الرعاية محاولة فهم أفكار الطفل ومشاعره بخصوص الكارثة. فإذا كان الطفل خائفاً لعدم فهمه ما حدث، ينبغي تزويده بشروح بسيطة مع تجنّب التفاصيل المريعة. فلا بدّ من إعطاء الأطفال فرصة اللعب والاسترخاء. وينبغي تشجيع الأطفال الأكبر سناً على تقديم المساعدة لغيرهم ومواصلة أنشطتهم الروتينية.
- يمكن أن تعتمد التفاعلات مع الإجهاد على مستوى النماء وهي تتسم، عموماً، بتغيّرات في السلوك النمطي لطفل أو مراهق معيّن. ويمكن أن تدوم تلك التفاعلات طيلة أيام أو أسابيع أو حتى شهوراً. وينبغي أخذ الأطفال إلى طبيب متخصّص في طب ألأطفال أو أحد مهنيي الصحة النفسية إذا ما أثّرت مشاعر القلق أو الحزن على وظائفهم اليومية، أو إذا لم تشهد درجة تلك المشاعر تراجعاً مع مرور الوقت. ويمكن أن يسهم تدبير تلك الأعراض مبكّراً في تسريع الشفاء وتوقي العواقب الطويلة الأجل.
- المبادئ التوجيهية للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بشأن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ
- لمبادئ التوجيهية للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بشأن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ (النسخة اليابانية):
- المركز الوطني الياباني لطب الأعصاب والطب النفسي
- TMT Hand book Triage, Monitoring and Treatment of people exposed to ionizing radiation following a malevolent act (2009). WHO, SCK, NRPA, STUK, Enviros, Clor. Chapter 8: 328 - 331 Prevention and treatment of psychological consequences.