العمل الصحي الإنساني

وصول أول الإمدادات الطبية لمنظمة الصحة العالمية إلى الجماهيرية العربية الليبية

4 آذار/مارس 2011 - عبرت اليوم الحدود الليبية شاحنتان تحملان موظفين وإمدادات طبية قادمتين من مصر. وقد موّلت النرويج وإيطاليا هذه المواد التي تتكون من 25 مجموعة تحتوي على إمدادات لعلاج الرضوح تكفي احتياجات ألف تدخل جراحي ولعلاج 500 مريض جراحياً لمدة 10 أيام، وستستخدم في المرافق الصحية في مدينة بنغازي الواقعة في شرق ليبيا.

من المتوقع وصول شحنة أخرى تتكوّن من 10 مجموعات لإمدادات علاج الرضوح تكفي لـ500 تدخل جراحي، وخمس مجموعات طوارئ صحية تحتوي على إمدادات تلبي الاحتياجات الصحية لخمسين ألف شخص، والتي ستصل إلى المحور الجديد للإمدادات الإنسانية في جربة‎ في تونس. وستوضع هذه المواد استعداداً لتوصيلها واستخدامها في ليبيا فور توفر الإمكانية لذلك.

ترصد الأمراض على الحدود

منذ بدء الاضطرابات المدنية في ليبيا وحتى الآن، فر من ليبيا 172874 شخصاً أغلبهم من العمال المهاجرين، وذلك وفقاً لتصريحات المنظمة الدولية للهجرة. ونظراً لاستمرار وجود آلاف الأشخاص على جانبي الحدود التونسية الليبية، فإن الجهود المبذولة تركّز على تقديم الأغذية الكافية، والمأوى، وخدمات الإصحاح، والرعاية الصحية الأولية.

وتنسق فرق منظمة الصحة العالمية على جانبي الحدود الجهود المبذولة مع جميع الشركاء المعنيين بالمساعدات الصحية الإنسانية، ويقومون بمراقبة وضع الصحة العمومية، ودعم ترصد الأمراض.

  • في مصر، تعمل منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة عند معبر السلوم الحدودي في رصد الوضع الصحي وتيسير تحرّك الموارد الصحية، والأشخاص، والمواد إلى ليبيا.
  • في تونس، تعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة في مراقبة الوضع الصحي وتعزيز ترصد الأمراض عند معبر راس جدير الحدودي. وقد تأسس مركز للعمليات في زارسيس لدعم أعمال التنسيق الصحي.

وصل مساعد المديرة العامة للعمل الصحي إبّان الأزمات في منظمة الصحة العالمية بجنيف إلى تونس في 28 شباط/فبراير لإجراء حوارات رفيعة المستوى مع المسؤولين في الحكومة وسائر الوكالات. كما سافر إلى الحدود لتقييم الوضع هناك.

جهود التنسيق

انضمت مساعدة المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إلى بعثة الأمم المتحدة المشتركة للتقييم العاجل والتي وصلت إلى مدينة بنغازي أمس.

تعدّ الأمم المتحدة نداء عاجلاً، وتخطط لإطلاقه في الأيام القادمة. وتدرس منظمة الصحة العالمية مختلف السيناريوهات الصحية مع شركائها وتنسّـق الاستعدادات الخاصة بالمكوّن الصحي في هذا النداء.

ويرى الشركاء الصحيون أن التدخلات الصحية الرئيسية ستمشل:

  • التصنيف المرضى، والإصابات، والرضوح، والإخلاء الطبي؛
  • الحفاظ على الخدمات الأساسية، مع التركيز على الأمراض غير السارية، والصحة النفسية، والصحة الإنجابية؛
  • تأسيس نظام للإنذار والاستجابة المبكرين للأمراض الوبائية المحتملة للكشف عن الفاشيات ومكافحتها بين السكان المتضررين؛ بما في ذلك حملات التحصين الجموعي عند الضرورة؛
  • تنسيق الاستجابة الإنسانية الدولية المعنية بالصحة؛
  • الاستجابة السريعة للطوارئ الغذائية.

للمزيد من المعلومات يمكن الاتصاب بـ:

Tarik Jasarevic
Media and Advocacy Officer
Health Action in Crises
WHO, Geneva
Telephone: +41 797 472 756
Email: jasarevict@who.int

شارك