العمل الصحي الإنساني

إطلاق استجابة صحية وغذائية بمقدار 11.1 مليون دولار أمريكي لمساعدة الجماهيرية العربية الليبية

WHO/Fred Urlep

7 آذار/مارس 2011 | جنيف -- تحتاج، خلال الشهور الثلاثة القادمة، منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على نحو عاجل إلى 11.1 مليون دولار أمريكي لتوفير الرعاية الصحية والاحتياجات الغذائية للمتضررين من الاضطرابات الجارية في الجماهيرية العربية الليبية.

وهذا القدر من المال جزء من النداء الإقليمي العاجل لمجابهة الأزمة الليبية، والذي أطلقته الأمم المتحدة اليوم من مدينة جنيف، ويبلغ مقداره 160 مليون دولار.

يبلغ العدد التقديري لجرحى المعارك 5000 شخص، وهناك مليونان يحتاجون إلى الرعاية الصحية الأساسية. ويوجد حالياً نقص في الإمدادات الجراحية، وضمادات الحروق، وأكياس نقل الدم.

يقول الدكتور إيريك لاروش، مساعد المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية المعني بالأعمال الصحية إبان الأزمات، والذي عاد لتوه من بعثة تقييم الاحتياجات الصحية على الحدود التونسية الليبية "إن الإمدادات الجراحية هامة للغاية ولاسيما داخل ليبيا حيث أن نسبة كبيرة من المحصورين في النزاع هناك يتعرضون لإصابات نافذة بالأعيرة النارية والشظايا ويحتاجون إلى العلاج الجراحي، ونقل الدم،وسائر العلاجات المكثّفة".

تقدّر الأمم المتحدة أن هناك أكثر من 203 آلاف شخص أغلبهم من العمال الأجانب قد عبروا الحدود متجهين إلى مصر، وتونس، والنيجر. ومازال هناك آلاف ينتظرون على جانبي الحدود التونسية الليبية، وتركّز جهود المساعدات الإنسانية على توفير الأغذية الكافية، والمأوى، وخدمات الإصحاح والرعاية الصحية.

الأولويات الصحية والغذائية

لقد حدد الشركاء المعنيون بالصحة والتغذية الأولويات الرئيسية التالية خلال الأسابيع القادمة:

  • دعم التصنيف المرضى، وعلاج الإصابات والرضوح، والإخلاء الطبي؛
  • دعم الخدمات الصحية الأساسية في المناطق المتضررة؛
  • تأسيس نظام للإنذار والاستجابة المبكرين للأمراض الوبائية المحتملة ؛
  • تنسيق الاستجابة الإنسانية الصحية؛
  • الاستجابة السريعة للطوارئ الغذائية.

آخر تطورات الاستجابة الصحية

تنسق فرق منظمة الصحة العالمية على طرفي الحدود الجهود مع الشركاء المعنيين بالمساعدات الصحية الإنسانية، وترصد وضع الصحة العامة، وتدعم جهود ترصد الأمراض.

قدمت منظمة الصحة العالمية الإمدادات والتجهيزات الطبية لمناطق شرق ليبيا بما يغطي احتياجات ألف مريض لمدة عشرة أيام، وقدمت مجموعات جراحية لعلاج الجرحى.

يجرى شحن إمدادات أخرى لعلاج الرضوح ومجموعات طوارئ صحية لتلبية احتياجات 50 ألف شخص، وستصل هذه المواد إلى محاور الإمدادات الإنسانية الجديدة في جربة، تونس. وستُحفَظ هذه المواد استعداداً لاستخدمها في ليبيا فور تأسيس ممر إلى هناك. ويضم الشركاء الصحيون في النداء العاجل كل من: الاتحاد الدولي للمعاقين، والهيئة الطبية الدولية، والمنظمة الدولية للهجرة، والإغاثة الإسلامية العالمية، ومنظمة إنقاذ الأطفال، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة اليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية.

للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بـ:

Tarik Jasarevic
Media and Advocacy Officer
Health Action in Crises
WHO, Geneva
Mobile: +41 793 676 214
E-mail: jasarevict@who.int

شارك