العمل الصحي الإنساني

حرائق النباتات

البيان التقني الخاص بالأخطار- تفاصيل الكوارث الطبيعية

الخطر

  • كن أن تندلع حرائق الغابات، التي تحدث تكراراً، جرّاء فعل الإنسان أو بشكل طبيعي. وغالباً ما توجد علاقة بين تلك الحرائق وأنشطة القطع والحرق، التي يمكنها أن تؤدي إلى اشتعال النار في أوقات الجفاف. ولا يُعرف، في 50% من الحالات، كيف تندلع الحرائق. وكثيراً ما يؤدي الإهمال دوراً في اندلاعها.
  • تؤدي حرائق النباتات إلى وفاة الناس ونفوق الحيوانات، وإتلاف المحاصيل والموارد. وكثيراً ما تكون الأضرار بالغة. ويمكن أن يُسجّل وقوع حوادث تتعرّض لها المركبات والطائرات والسُفن.
  • يمكن أن يلحق الدخان المنبعث من حرائق الغابات أضراراً بصحة فئة كبيرة من الناس خارج المنطقة التي تشهد حدوثها.
  • من الممكن التنبؤ بحرائق النباتات، التي يسبّبها الإنسان بالدرجة الأولى، ويمكن توقيها في كثير من الحالات بتطبيق السياسات المناسبة.
  • قد لا يتسنى التحكّم في الحرائق الضخمة، ولا يمكن التحكّم إطلاقاً في حرائق الخثّ.
  • يمكن أن تؤدي حرائق النباتات، على المدى البعيد، إلى ارتفاع مستويات الغازات ومستويات تلوّث الهواء بالجسيمات.

العوامل الخاصة بسرعة التأثّر

فيما يلي العوامل الخاصة بتأثير حرائق النباتات:

  • نسبة جفاف النباتات (نسبة الرطوبة وكمية النبات الحيّ)؛
  • التغيّرات الطارئة على المتغيّرات المناخية التي تؤثّر في انتشار الحرائق وشدّتها (ظاهرة النينيو)؛
  • توافر المواد القابلة للاحتراق؛
  • طول فترة القحط في موسم الجفاف؛
  • انعدام نظام للإنذار المبكّر و/أو انعدام فرص الوصول إليه؛

العوامل الخاصة بسرعة تأثّر السكان:

  • سميّة الملوثات؛
  • درجة تعرّض السكان؛
  • وجود فئات سكانية فرعية حسّاسة، مثل صغار الأطفال أو الحوامل أو المسنين، تعاني من حالات مرضية تنفسية دفينة و/أو تدني الوظيفة الرئوية أو مرض قلبي؛
  • العوامل الإضافية التي تؤثّر في الحسّاسية إزاء الحرائق هي الانتماء العرقي، ونوع الجنس، والحالة التغذوية، والحالة الاقتصادية والاجتماعية، والتدخين؛
  • أشكال التعرّض المهني: العاملون في الهواء الطلق، وعناصر الإطفاء، والعاملون في مجال الاستجابة لحالات الطوارئ؛
  • فرص الحصول على المعلومات وخدمات الرعاية الصحية ومياه الشرب؛
  • انعدام التدخلات الرامية إلى الحدّ من أشكال التعرّض للملوثات؛
  • خصائص المساكن؛
  • انعدام نظام للإنذار المبكّر.

الأسباب الرئيسية للوفاة والمراضة

  • وفاة عناصر الإطفاء
  • إمكانية وقوع حوادث تتعرّض لها المركبات والسفن والطائرات نتيجة انخفاض الرؤية بسبب الدخان.
  • حدوث وفيات أثناء الاضطلاع بتدابير الإجلاء.
الآثار الصحية الحادّة:
  • الحروق؛
  • إمكانية ارتفاع معدلات الوفيات اليومية جرّاء التعرّض للضباب/الدخان؛
  • إمكانية ارتفاع حالات الربو والأمراض التنفسية وارتفاع عد الوفيات الناجمة عن الأمراض القلبية الوعائية؛
  • إمكانية زيادة انتشار الأمراض التنفسية الحادة بين الأطفال (واحتمال تسبّبها في ارتفاع معدلات وفيات الرضّع)؛
  • إمكانية ارتفاع حالات الإحالة إلى المستشفى بسبب الأمراض القلبية الرئوية؛
  • إمكانية ارتفاع عدد الزيارات إلى مراكز الرعاية الطارئة/عيادات الرعاية الخارجية؛
  • إمكانية تغيّر الوظيفة الرئوية.
الآثار الصحية المزمنة:
  • ارتفاع مخاطر التسرطن؛
  • ارتفاع معدلات وقوع حالات الربو والأمراض التنفسية؛
  • ظهور حالات جديدة من الأمراض الرئوية المزمنة وتقلّص متوسط العمر المأمول.

الاحتياجات التي يمكن التنبؤ بها

الاحتياجات الفورية:
  • توفير أجهزة التنفس الاصطناعي للأطفال والرضّع؛
  • إسداء المشورة إلى الناس بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها؛
  • تثقيف السكان بشأن الآثار الصحية العمومية الناجمة عن الحرائق؛
  • تحديد أخطار الحرائق؛
  • توفير المساعدة والعناية الطبية اللازمة وما يلزم من أطباء على الصعيد المحلي (المساعدة الطبية العلاجية)؛
  • التحضير لتوفير خدمات المساعدة الخارجية للمرضى
  • إجلاء الأشخاص من ذوي الحسّاسية إزاء الحرائق إلى المآوي الطارئة؛
الاحتياجات الطويلة الأجل:
  • قد يتعيّن الحفاظ على ظروف الأمن الغذائي على المدى البعيد (من المحتمل ضياع المحاصيل والمواشي).
  • وضع نظام للإنذار المبكّر؛
  • تحسين آليات التنبؤ بالمناخ؛

التدابير التي لا يجب إغفالها

  • من الأهمية بمكان تخطيط استغلال الأراضي لتفادي أنشطة القطع والحرق.
  • استخدام الأقنعة الجراحية والأقنعة المؤقتة لا يعود بفائدة كبيرة في الوقاية من استنشاق الجسيمات المنبعثة من الحرائق. ومن المفيد استخدام أجهزة التنفس المهنية الشائعة في مجال الصحة المهنية.
  • يمكن اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحدّ من الآثار الصحية الناجمة عن الحرائق.
  • تؤدي جميع الكوارث إلى إصابة السكان المتضرّرين بإجهاد نفسي. ويتعيّن مراعاة الاحتياجات من الصحة النفسية باعتبارها جزءاً من خدمات الرعاية الصحية أثناء جميع مراحل المساعدة.
  • يمكن أن تتضرّر الخدمات الصحية بشكل مباشر أيضاً جرّاء نقص المياه والكهرباء.

الإجراءات التي يجب تفاديها

لا يوصى بإجلاء جميع السكان على نحو طارئ إلى مواقع جغرافية أخرى.

لا يجب إرسال الأغذية المنزلية أو المواد الغذائية إلاّ إذا طُلب ذلك بشكل صريح بل ينبغي التبرّع بالمال لتمكين السلطات المعنية من شراء كميات كبيرة من الأغذية على الصعيد المحلي/الإقليمي.

لا يجب إرسال الأدوية المنزلية أو الأدوية التي وصفها الأطباء! ذلك أنّ تلك الأدوية قد تكون، أحياناً، غير مناسبة من الناحيتين الطبية والقانونية. وينبغي، أوّلاً، الاطلاع على مبادئ منظمة الصحة العالمية التوجيهية الخاصة بالأدوية الأساسية، واستشارة السلطة المحلية في البلد المستفيد.

ا يجب إرسال فرق طبية أو شبه طبية!ذلك أنّها ستصل بعد فوات الأوان. وتوجد المرافق الصحية المحلية والمجاورة في أحسن وضع لتوفير خدمات الرعاية الطبية الطارئة لضحايا الكارثة.

لا يجب اتخاذ قرارات أحادية الطرف بشأن تخصيص الموارد دون التأكّد من الاحتياجات.


لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

, دائرة العمل الصحي إبّان الأزمات بمنظمة الصحة العالمية: crises@who.ch.

للاطلاع على المزيد في هذا الشأن:

Do’s and Don’ts After Natural Disasters. Washington, Pan American Health Organization Press Release, 1998.

Health guidelines for vegetation fire events, Guideline Document, Geneva, World Health Organization, UNEP, WMO, Institute of Environmental Epidemiology, 1999

The use of essential drugs. Eighth report of the WHO expert committee. Geneva, World Health Organization, 1998 (WHO Technical Report Series, No. 882)

Vegetation Fires, Fact Sheet, Geneva, World Health Organization, August 2000

Fire Ecology and Biomass Burning Research Group, The Global Fire Monitoring Center (GFMC), http://www.uni-freiburg.de/fireglobe/

شارك