الأيدز والعدوى بفيروسه

الملحق الخاص الصادر عن المنظمة في مجلة الأمراض المعدية السريرية (Clinical Infectious Disease)

إستراتيجية منظمة الصحة العالمية لمكافحة مقاومة فيروس الإيدز للأدوية وتقييم نطاق هذه المقاومة: التقدم المُحرز على الصعيدين العالمي والإقليمي والصعيد القطري

الملحق 4 للعدد 54 الصادر في 15 أيار/ مايو 2012

في عام 2010 وصل عدد البالغين والأطفال الذين تلقوا علاجا بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل إلى 6,6 ملايين شخص، أي ما يمثل زيادة قدرها 22 مثلا على ما كانت عليه في عام 2001. وقد تعاونت المنظمة مع هيئة HIVResNet، وهي هيئة استشارية من الخبراء الدوليين من أكثر من 50 مؤسسة، في قيادة جهود عالمية رامية إلى مكافحة مقاومة فيروس الإيدز للأدوية وتقييم نطاق هذه المقاومة. وتولت المنظمة والهيئة المذكورة معا وضع إستراتيجية موحدة بأدنى قدر من الموارد وموجهة إلى السكان توفر بيانات قابلة للمقارنة بمرور الزمن وعبر المناطق.

وتتكون الإستراتيجية حاليا من ثلاثة عناصر رئيسية للتقييم، هي: مؤشرات الإنذار المبكر بمقاومة فيروس الإيدز للأدوية، ودراسات استقصائية عن المقاومة المكتسبة وتلك المنقولة بشأن مقاومة الفيروس للأدوية ودراسات استقصائية عن مقاومته للأدوية لدى الأطفال دون سن 18 شهرا. وإضافة إلى ذلك، تنطوي الإستراتيجية على إنشاء شبكة من المختبرات المعنية بفحص (الأنماط الجينية) لفيروس الإيدز المقاوم للأدوية تقدم الدعم في مجال ترصد الصحة العمومية.

واعتبارا من حزيران/ يونيو 2011 قام 52 بلدا بتنفيذ عنصر واحد أو أكثر من عناصر إستراتيجية المنظمة لمكافحة مقاومة فيروس الإيدز للأدوية وتقييم نطاق هذه المقاومة، فيما انتمى 27 مختبرا إلى عضوية شبكة المختبرات التابعة للمنظمة والمعنية بمكافحة مقاومة فيروس الإيدز للأدوية.

ويتمثل الغرض من الملحق الخاص بمقاومة فيروس الإيدز للأدوية المنشور في عام 2012 بمجلة الأمراض المعدية في تزويد القارئ بمعلومات محدثة عن النتائج التي تحققها الإستراتيجية على الصعيدين العالمي والإقليمي والصعيد القطري، فضلا عن مواصلة العمل بشأن البرامج والصحة العمومية في هذا المضمار. وعلاوة على ذلك، فإن الملحق المذكور يورد تقارير عن طريقة ترصد جديدة فيما يخص تقييم نطاق مقاومة الفيروس للأدوية لدى الأطفال دون سن 18 شهرا، ويقدم آخر ما استجد من معلومات عن عملية تقييم جودة أنماط الفيروس الجينية التي تجريها المنظمة على الصعيد الخارجي وكذلك البحوث الميدانية المدعومة من المنظمة بشأن استخدام بقع الدم المجفف كعينات لاختبار مقاومة الفيروس للأدوية.

شارك

روابط ذات صلة