القوى العاملة الصحية

الأزمة

إن الأعداد غير الكافية والتعليم غير الملائم للعاملين الصحيين يهدد جميع مجالات الرعاية الصحية - بما في ذلك تعزيز الصحة - فضلاً عن الوصول إلى الوقاية من الأمراض ومعالجتها.

وإن سوء رصد الهجرة وسوء إدارتها يقوض عملية توزيع العاملين الصحيين، ويقوض – بالتالي - تقديم رعاية صحية عادلة ومتاحة للجميع.

وإن منظمة الصحة العالمية ستعالج – كأولويةٍ - ما يلي:

    • النقص العالمي في جميع أنواع العاملين الصحيين؛ بما في ذلك المهن المساندة. وهذا الأمر يكتسب أهمية خاصة في 57 بلداً من البلدان النامية - 36 منها في أفريقيا - حيث النقص على أشده.
    • حقيقةَ أن عدم كفاية قدرات الموارد البشرية الصحية وضعف أداء القوى العاملة من شأنه أن يبطئ التقدم نحو تحقيق المرامي الإنمائية للألفية ذات الصلة بالصحة.
    • حقيقةُ أن استثمارات المبادرات الصحية العالمية، والمؤسسات الخاصة، والوكالات الإنمائية المتعددة والثنائية الأطراف كانت ذات تأثير ضعيف بسبب نقص القدرات البشرية والمؤسسية اللازمة لاستيعاب الأموال ونشرها واستخدامها بكفاءة.

روابط ذات صالة

شارك