القوى العاملة الصحية

الفرص المتاحة

منذ عام 2000، أدت العديد من المبادرات الدولية إلى وعيٍ وفهمٍ أفضلَ للحاجة الملحة إلى التصدي للتحديات التي تواجه الموارد البشرية الصحية.

والآن - حيث تم التسليم بأن تنمية الموارد البشرية الصحية أمر بالغ الأهمية في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية - فإن المبادرات الصحية العالمية والمؤسسات الكبيرة، إضافة إلى الجهات المانحة الثنائية الأخرى، تقوم بتكثيف الدعم للتدخلات الرامية إلى معالجة نقص القوى العاملة الصحية.

هناك عوامل أخرى تعمل على تشكيل الفرص والتحديات الخاصة بالموارد البشرية الصحية:

    • عولمة سوق العمل الصحي.
    • زيادة التعاون فيما بين بلدان الجنوب في مجال وضع وتنفيذ سياسات تتعلق بالموارد البشرية الصحية.
    • زيادة الضغط لمواءمة التدخلات من خلال تحسين التخطيط والاستماع إلى وجهات نظر وأولويات المتلقين. وعلاوة على ذلك، فإن إعلان باريس بشأن فعالية المعونة قد أدى إلى نشوء مبادرات جديدة للشراكة.
    • تزايد الطلب على التعاون التقني، وعلى وضع السياسات والخطط، وبناء القدرات، والتدريب على مستويات أعلى، وتنظيم الجودة، والرصد والتقييم.
    • زيادة إمكانية الحصول على موارد مالية إضافية للقطاع الصحي في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وذلك بسبب تخفيف الديون، والدعم الخارجي.
    • الاعتراف بأهمية القوى العاملة الصحية والنظم الصحية أصبح وسيلة للضغط من أجل التغيير على الصعيد العالمي.

روابط ذات صلة

شارك