التمنيع واللقاحات والمستحضرات البيولوجية

أسبوع التمنيع العالمي 2012

استرعاء اهتمام العالم إلى التمنيع

يمثّل أسبوع التمنيع العالمي، الذي يجري تنظيمه في الفترة من 21 إلى 28 نيسان/أبريل، فرصة لتأكيد أهمية التمنيع في إنقاذ الأرواح وتشجيع الأسر على تطعيم أطفالها ضدّ الأمراض الفتاكة. وتعمل المنظمة، بفضل قدرتها على الحشد، مع البلدان في جميع أنحاء العالم من أجل إذكاء الوعي بقيمة اللقاحات والتمنيع وتسعى إلى ضمان حصول الحكومات على ما يلزم من إرشادات ودعم تقني لتنفيذ برامج التمنيع العالية الجودة.

ويتيح هذا التعاون العالمي فرصة لتعزيز الزخم والتركيز على إجراءات محدّدة من قبيل ما يلي:

  • إذكاء الوعي بالطريقة التي يسهم بها التمنيع في إنقاذ الأرواح؛
  • زيادة التغطية بخدمات التطعيم للوقاية من فاشيات الأمراض؛
  • بلوغ المجتمعات المحلية التي تعاني من نقص الخدمات والتهميش-لاسيما تلك التي تعيش في المناطق النائية والأماكن الحضرية المحرومة والدول الهشّة والمناطق التي تمزقها النزاعات- وتزويدها باللقاحات المتوافرة واللقاحات المتاحة حديثاً؛
  • تدعيم فوائد التمنيع على المديين المتوسط والبعيد، وإعطاء الأطفال فرصة للنمو بشكل صحي ومتابعة دراستهم وتحسين مستقبلهم.

فوائد التمنيع

التمنيع من أكثر التدخلات الصحية نجاحاً ومردودية وهو يمكّن من توقي مليوني إلى ثلاثة ملايين وفاة كل عام. كما أنّه يضمن لجميع الفئات، من الرضّع حتى المسنين، الوقاية من الوهن والعجز والوفاة من جرّاء أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الخناق والتهاب الكبد من النمطين A و B والحصبة والنُكاف وداء المكورات السحائية وشلل الأطفال والإسهال الناجم عن الفيروس العجلي فضلاً عن الكزاز والحمى الصفراء. ويُسجّل تزايد الفوائد التي يضمنها التمنيع للمراهقين والبالغين، حيث يضمن لهم الحماية ضدّ الأمراض التي تهدّد حياتهم، مثل الأنفلونزا والتهاب السحايا وأنواع السرطان (مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الكبد) التي تحدث لدى البالغين.

ومن الملاحظ، على سبيل المفارقة، أنّ إسهام التمنيع في جعل كثير من الأمراض المعدية أمراضاً نادرة أو لا يُسمع عنها تقريباً من الأمور التي يمكنها أن تؤدي بالآباء والمهنيين الصحيين إلى اعتقاد أنّه لم يعد ضرورياً. وبسبب الفجوات القائمة في مجال التغطية بخدمات التطعيم هناك أمراض، مثل الخناق والحصبة وشلل الأطفال، تعاود الانتشار حالياً. والجدير بالذكر أنّ فاشيات الأمراض من الظواهر التي تصيب كل الناس.

شارك