تركيز الجهود الرامية إلى مكافحة الحصبة على تعزيز التمنيع الروتيني
7 كانون الثاني/يناير 2011 - 7 كانون الثاني/يناير 2011- أوصى فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي التابع لمنظمة الصحة العالمية والمعني بالتمنيع، في الاجتماع الذي عقده في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، ببذل الجهود الرامية إلى تخفيض الوفيات بسبب الحصبة على الصعيد العالمي والتخلّص من ذلك المرض على الصعيد الإقليمي في ظلّ تعزيز برامج التمنيع الروتيني. وخلص إلى أنّ استئصال الحصبة أمر ممكن وينبغي تحقيقه ولكنّه اقترح أن يكون بيان إحراز قسط كاف من التقدم نحو بلوغ الأهداف الإقليمية المنشودة للقضاء على الحصبة المؤشر الذي يسبق تحديد موعد لاستئصالها على المستوى العالمي. وإذ اعترف بهشاشة المكاسب التي تحققت في مجال خفض الوفيات بسبب الحصبة المتجلية في الفاشيات الملمة بثمانية وعشرين بلداً في الإقليم الأفريقي منذ عام 2009، سلط الأضواء على الخطر المتنامي المتمثّل في ضياع ما حققه الانخفاض المسجل في معدلات الوفيات بسبب الحصبة من مساهمة في بلوغ المرمى 4 من المرامي الإنمائية للألفية جرّاء تراجع الالتزامات السياسية والمالية بمكافحة الحصبة.
وفيما يلي بعض المواضيع الأخرى التي طُرحت للمناقشة: استئصال شلل الأطفال؛ والدعم المقدم إلى بلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط؛ وتحسين فرص الحصول على اللقاحات الميسورة الكلفة؛ والتطعيم ضدّ الأنفلونزا والتيفود؛ واستخدام جداول التمنيع على النحو الأمثل؛ ودراسات الوبائيات الخاصة بالأطفال غير المطعّمين وقضايا الجنسين.