التمنيع واللقاحات والمستحضرات البيولوجية

منظمة الصحة العالمية توصي بمنح الأولوية القصوى لتطعيم الحوامل ضد الإنفلونزا الموسمية

توصي منظمة الصحة العالمية في ورقة موقف محدًّثة، نُشرت في السجل الوبائي الأسبوعي اليوم، بأن تنظر البلدان في استهلال أو توسيع برامج تطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية تمنح الأولوية القصوى للحوامل. وتشمل الفئات الأخرى المعرضة للخطر التي ينبغي دراسة أمر تطعيمها ما يلي دون ترتيب محدد للأولويات: الأطفال بين 6 أشهر و59 شهراً من العمر؛ والمسنون؛ والأفراد المعانون من ظروف صحية مزمنة معينة؛ والعاملون في ميدان الرعاية الصحية.

وعلى البلدان ذات البرامج القائمة للتطعيم ضد الإنفلونزا والموجهة إلى أي من الفئات المعرضة للخطر المذكورة أعلاه أن تواصل عملها في هذا المجال وأن تُدرج تطعيم الحوامل ضمن تلك البرامج.

وتتسم المعلومات الخاصة بكل بلد والمتعلقة بالفئات المعرضة للخطر، وعبء المرض وحالته الوبائية، ومردودية اللقاحات بالأهمية حيث إنها تساعد واضعي السياسات ومخططي البرامج الصحية على المستوى الوطني على اتخاذ القرارات المستنيرة بشأن الفئات المستهدفة، وتوقيت التطعيم، وأهداف التغطية.

ويمكن حماية الأطفال دون سن ستة شهور من الإنفلونزا من خلال تطعيم أمهاتهم أثناء فترة الحمل وتطعيم من هم على اتصال وثيق بهم للحد من انتقال فيروسات الإنفلونزا إلى صغار الرضع.

ومع أن الهدف من التطعيم ضد الإنفلونزا يتمثل أساساً في حماية الفئات الضعيفة المعرضة بشدة للخطر من حالات المرض الحاد والوفاة المرتبطة بالإنفلونزا، فإن الإنفلونزا تتسبب في انتشار واسع للمراضة في العالم، وتعتبر مشكلة صحية عمومية ذات عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة. وتتسم اللقاحات المتاحة دولياً لمكافحة الإنفلونزا الموسمية بالأمان والفعالية والقدرة على منع وقوع عدد ضخم من حالات المرض والوفاة سنويا.

وعادة ما تكون أعراض الإنفلونزا هي الحمى، والسعال، والتهاب الحلق، والرشح، والصداع، وآلام العضلات والمفاصل، والسقم. وبالنسبة لصغار الأطفال فإن أعراض صعوبة التنفس، والجفاف، وتبدل الحالة العقلية، وسرعة الانفعال تنذر بخطورة المرض.

روابط ذات صلة

شارك