التمنيع واللقاحات والمستحضرات البيولوجية

تعزيز النُظم الصحية والاضطلاع بأنشطة الدعوة الشعبية من الأمور الضرورية لبلوغ الأهداف العالمية الخاصة بالتمنيع

أُثير، في الاجتماع الذي عقده فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتمنيع في الفترة بين 5 و7 نيسان/أبريل 2011، قلق شامل حيال تسبّب نُظم الرعاية الصحية الأولية الهشّة، لاسيما في أفريقيا، في عرقلة قدرة البلدان على تحقيق النتائج المتوقعة من استراتيجيات التمنيع. ولا بدّ من تعزيز النُظم الصحية وإنشاء حركة للدعوة الشعبية على المستويين العالمي والوطني والمستوى المجتمعي دعماً لفرص الحصول على اللقاحات إذا ما أردنا بلوغ الأهداف العالمية التي تم تحديدها في مجال التمنيع.

وركّز فريق الخبراء الاستشاري على ضرورة حرص البلدان التي تطعّم سكانها ضدّ الحصبة على تطعيمهم أيضاً ضدّ الحصبة الألمانية. ويمكن للبلدان التي تمكّنت من بلوغ نسبة 80% فيما يخص التغطية بخدمات التطعيم ضدّ الحصبة، إمّا عن طريق أنشطة التمنيع الروتيني فقط أو من خلال أنشطة التمنيع الروتيني وأنشطة التمنيع التكميلي، الشروع في الأخذ باللقاح المحتوي على الحصبة الألمانية دون التعرّض لمخاطر زيادة معدلات وقوع متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية. وفي حين تبدو مردودية التطعيم ضدّ الحصبة الألمانية واضحة بالنسبة للبلدان المرتفعة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، فإنّ فريق الخبراء الاستشاري أوصى بإجراء دراسات لتبيّن المردودية بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل.

ومن المواضيع الأخرى التي نوقشت أثناء الاجتماع التطعيم ضدّ الأنفلونزا الجائحة والأنفلونزا الموسمية والتهاب الدماغ المنقول بالقراد والتهاب السحايا بالمكورات السحائية؛ واستئصال شلل الأطفال، وجهود البحث الجاري بذلها فيما يخص خيارات لقاح شلل الأطفال المعطّل المتاحة للبلدان المنخفضة الدخل في مرحلة ما بعد الاستئصال؛ واستعمال لقاحات الكوليرا، لاسيما أثناء الفاشيات.

وسيتم نشر التقرير بأكمله في السجل الوبائي الأسبوعي لمنظمة الصحة العالمية في 20 أيار/مايو.

شارك