الأنفلونزا

أنفلونزا الطيور لدى البشر

من الملاحظ أنّ معظم فيروسات أنفلونزا الطيور لا تتسبّب في إصابة البشر بالمرض؛ غير أنّ البعض منها حيواني المنشأ، أي له القدرة على إصابة البشر وإمراضهم. وأحسن مثال على ذلك الفيروسات المنتمية إلى النمط الفرعي H5N1 من فيروس أنفلونزا الطيور، والتي تدور حالياً بين الدواجن في بعض المناطق من آسيا وشمال شرق أفريقيا وتتسبّب في حدوث حالات ووفيات بين البشر منذ عام 1997.

وهناك أنماط فرعية أخرى من فيروس أنفلونزا الطيور، بما في ذلك H7N7 و H9N2، أصابت البشر أيضاً فيما مضى. وكان بعض تلك الإصابات وخيماً للغاية وبعضهما مميتاً، ولكنّ الكثير منها كان معتدلاً، أو حتى عديم الأعراض، لدى البشر.

ونظراً للدور الكبير الذي تلعبه الطيور كمصدر للغذاء والمعيشة في العديد من البلدان المتضرّرة من فيروسات أنفلونزا الطيور تركّز منظمة الصحة العالمية وهيئات قطاع صحة الحيوان الشريكة معها على ظروف اختلاط الإنسان بالحيوان من أجل تحديد المخاطر الصحية العمومية والمخاطر الصحية الحيوانية والتقليل منها ضمن السياقات الوطنية.

التحديثات

مطبوعات

معلومات أساسية عن المنظمة

المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين

تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية

مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال

التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية