أسئلة متكررة: خمسة أعوام مرت على حادث فوكوشيما

1. ماذا حدث؟

في الحادي عشر من آذار/مارس عام 2011، ضرب زلزالٌ قوته 9 درجات الساحل الشرقي لليابان، مُحدثاً أمواج تسونامي ألحقت أضراراً بالغة بالمناطق الساحلية وأسفرت عن مقتل 15891 شخصاً وفقدان 2579 شخصاً. ونتيجة أمواج التسونامي تلك، فقدت محطة فوكوشيما داييتشي لتوليد الطاقة النووية (FDNPS)، الواقعة على امتداد الشاطئ، قدرتها الرئيسية على التبريد ممَّا أحدث أضراراً بالغة في قلب المفاعل وأدَّى إلى حادثٍ نووي صُنِف في الدرجة السابعة حسب المقياس الدولي لتصنيف الأحداث النووية (INES). وانبعثت كميات كبيرة من المواد المشعَّة (النويدات المشعَّة) في البيئة إثر الانفجارات التي حدثت في محطة فوكوشيما داييتشي لتوليد الطاقة النووية (FDNPS) في 12 و14 و15 آذار/مارس.

2. ما هي النويدات المشعَّة الرئيسية التي تعرَّض لها السكان؟

تعرَّض الأشخاص الذين يعيشون بجوار محطة فوكوشيما داييتشي لتوليد الطاقة النووية (FDNPS) تعرّضاً خارجياً للإشعاع من الرواسب المشعة في السحابة المشعَّة ورواسب الأرض والتربة، وتعرضاً داخلياً من استنشاق وابتلاع النويدات المشعَّة. وتشمل النويدات المشعَّة الرئيسية، التي تعرَّض لها الأفراد، اليود-131 (131I) والسيزيوم-137 (137Cs). ويبلغ العمر النصفي الإشعاعي لليود-(131I 131) ثمانية أيام ويمكن استنشاقه مع الهواء وابتلاعه مع الغذاء الملوَّث أو الماء الملوَّث، وذلك أساساً من خلال استهلاك الحليب الملوَّث والخضروات الورقية الملوَّثة. وفي جسم الإنسان يتركز اليود في الغدة الدرقية. وغالباً ما يكون تعرّض الأطفال لليود المشع أكبر من تعرّض البالغين له بسبب حجم غددهم الدرقية وطبيعة الأيض لديهم. أمَّا العمر النصفي الإشعاعي للسيزيوم-137 (137Cs) فيبلغ 30 عاماً، وينطوي ذلك على مخاطر التعرّض للإشعاع على المدى الطويل من خلال الابتلاع والتعرّض لرواسب التربة.

3. ما هي درجات الإشعاع التي تعرَّض لها السكان؟

قُدِرَت جرعات الإشعاع بناءً على نماذج وقياسات لمجموعات مختلفة من الأفراد تمثل الشعب الياباني. وشمل تقدير الجرعات مسارَي التعرّض الخارجي والداخلي معاً (من خلال الاستنشاق من سحابة مشعَّة وابتلاع مواد مشعة موجودة في الغذاء). وحسب مسح الإدارة الصحية في فوكوشيما، وهو مسح واسع أجرته مقاطعة فوكوشيما بشأن صحة سكانها، قُدِّرت الجرعات الفردية استناداً إلى سيناريوهات الإجلاء النموذجية والوقت الذي أمضاه الناس داخل المباني وخارجها. واستناداً إلى هذا المسح وتقديرات الجرعة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية ولجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرّي (UNSCEAR)، قُدِر متوسط الجرعات الفعالة مدى العمر للبالغين بحوالي 10 مّيليسيفرت أو أقل في مقاطعة فوكوشيما ونحو الضعف للرضَّع البالغين من العمر سنة .

أبلغت شركة طوكيو لتوليد الطاقة الكهربائية (TEPCO) وبعض الشركات المتعاقدة معها عن الجرعات التي تعرَّض لها العاملون فيها. ووفقاً لسجلات الشركة كان متوسط الجرعات الفعالة التي تعرَّض لها عمالها خلال الأشهر التسعة عشر التي تلت الحادث نحو 12 ميليسيفرت. وتلقى نحو 35% من القوى العاملة جرعاتٍ يفوق مجموعها 10 ميليسيفرت خلال هذه الفترة و0.7% من القوى العاملة جرعاتٍ تفوق 100 ميليسيفرت. وبناءً على تقدير لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرّي (UNSCEAR)، تلقى 12 من العاملين الأكثر تعرّضاً للإشعاعات جرعات تركزت في غددهم الدرقية، أغلبها من استنشاق اليود (131I)، وتراوحت قيمتها بين 2 و12 غراي (Gy).

4. ماذا كانت الآثار الرئيسية للكارثة على الصحة العمومية؟

كانت هناك آثار على الصحة العمومية تتعلق بأعمال الاستجابة للكارثة، مثل إجلاء السكان وإعادة توطينهم. واتُخِذَت هذه التدابير استناداً إلى اعتبارات السلامة من الإشعاع وإلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق إثر الزلزال وأمواج التسونامي. وأسفرت هذه التدابير عن مجموعة واسعة من العواقب الاجتماعية والاقتصادية والصحية العمومية. كما تم الإبلاغ عن ارتفاع حاد في معدل الوفيات بين المسنين الذين وُضعوا في دور الإيواء المؤقت، إلى جانب تزايد مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، مثل داء السكري ومشاكل الصحة النفسية. كما ساعد نقص إتاحة الرعاية الصحية على تدهور الصحة أيضاً.

وعلى غرار ما لوحِظ واُبلغ عنه فيما يتعلق بسكان تشيرنوبيل، يعاني سكان فوكوشيما النازحون من آثار نفسية واجتماعية وآثار لحقت بصحتهم النفسية عقب إعادة توطينهم، كما تفككت الروابط الاجتماعية لدى السكان الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم، وتفككت الروابط الأُسرَية وأصبحوا يعانون من الوصم. وتشير التقديرات إلى زيادة معدل الإصابة باضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية (PTSD) على نحوٍ أكبر بين الأشخاص الذين تم إجلاؤهم مقارنةً بعامة سكان اليابان. كما تم الإبلاغ عن حدوث مشاكل نفسية، مثل النشاط المفرط وأعراض الاضطرابات الانفعالية والاضطرابات السلوكية بين الأطفال الذين تم إجلاؤهم عن فوكوشيما. وفي حين أنه لم تُلاحظ أية عدم وجود نتائج سلبية هامة في المسح الخاص بالحمل والولادة بعد الكارثة فقد لوحظ ارتفاع معدل انتشار إصابة الأمهات بالاكتئاب بعد الولادة في المنطقة المتأثرة.

5. ما هي التداعيات الصحية للحادث النووي الذي وقع في محطة فوكوشيما داييتشي لتوليد الطاقة النووية (FDNPS)؟

نشرت منظمة الصحة العالمية في عام 2013 تقديراً للمخاطر الصحية لحادث محطة فوكوشيما داييتشي لتوليد الطاقة النووية. وضمَّ هذا التقدير تقييماً لمخاطر الإصابة بأمراض السرطان والأمراض غير السرطانية وكذلك الاعتبارات الصحية العمومية. وفي العام التالي نشرت لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرّي (UNSCEAR) تقريراً عن مستويات وآثار التعرّض للإشعاعات الناجمة عن الحادث. وفي عام 2015 نشرت لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرّي (UNSCEAR) ورقة بيضاء تقيّم المعلومات الجديدة الواردة في الكتابات التي استعرضها النظراء.

لم تحدث أية إصابات إشعاعية حادة أو وفيات بين العمال أو عامة الناس من جراء التعرّض للإشعاعات الناجمة عن حادث محطة فوكوشيما داييتشي لتوليد الطاقة النووية.

نظراً لمستوى الجرعات المقدَّرة، تُعتَبر مخاطر الإصابة بالسرطان مدى العمر من جراء التعرض للإشعاع مخاطر قليلة، باستثناء سرطان الغدة الدرقية ، وأقل بكثير من المخاطر الأساسية للإصابة بالسرطان على مدى العمر. أما مستوى مخاطر إصابة الرضَّع والأطفال الذين تعرّضوا للإشعاعات بسرطان الغدة الدرقية فإنه غير مؤكد لأن من الصعب التحقق من تقديرات الجرعة المؤثِرة في الغدة الدرقية من خلال القياسات المباشرة للتعرّض للإشعاع .

وفيما يتعلق بالعمال الاثني عشر الذين قُدِر أنهم امتصت غددهم الدرقية أعلى جرعات الإشعاع ، أشارت التقديرات إلى ازدياد مخاطر إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية واضطرابات أخرى في الغدة الدرقية. أما العمال المائة والستون الآخرون الذين تلقت أجسامهم ككل جرعات فعالة تزيد على 100 ميليسيفرت ، فيمكن توقع ازدياد مخاطر إصابتهم بالسرطان في المستقبل رغم عدم إمكانية الكشف عن هذا بالدراسات الوبائية نتيجة صعوبة تأكيد معدل إصابة صغير أمام التقلبات الإحصائية العادية لمعدل الإصابة بالسرطان.

ومن منظور الصحة العالمية تُعتبرالمخاطر الصحية المرتبطة مباشرةً بالتعرّض للإشعاع منخفضة في اليابان ومنخفضة جداً في البلدان المجاورة له وسائر العالم.

6. هل هناك مخاطر للإصابة بسرطان الغدة الدرقية نتيجة الإشعاع بين أطفال مقاطعة فوكوشيما؟

نظراً للتعرّض لليود المشع خلال المرحلة الأولى من حالة الطوارئ، أجرت منظمة الصحة العالمية تقديراً لمخاطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية على نحوٍ خاص. ووجدت أن المخاطر الكبرى لدى الفتيات اللائي تعرضن في سن الرضاع.

وصدرت تقارير حديثة عن حالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية المشخّصة بين الأطفال الذين تعرّضوا لجرعات منخفضة من اليود المشع نتيجة حادث فوكوشيما. وينبغي تفسير هذه التقارير بحذر. كما أن فالزيادةً الكبيرة في حالات سرطان الغدة الدرقية الناجمة عن التعرّض للإشعاع، على غرار تلك التي حدثت بعد حادث تشيرنوبيل، يمكن إسقاطها لأن الجرعات المقدرة المؤثِرة في الغدة الدرقية نتيجة حادث فوكوشيما كانت أقل بكثير مما كانت عليه في حادث تشيرنوبيل. ومع ذلك، من المتوقع أن يكشف فرز عالي الحساسية للغدة الدرقية عند الأفراد الذين كان عمرهم دون الثامنة عشرة إبّان وقوع الحادث عن عدد كبير من الكيسات الدرقية والعقيدات الصلبة، بما في ذلك عدد من سرطانات الغدة الدرقية التي لم يكن بالإمكان الكشف عنها دون هذا الفرز المكثّف. كما وُجدت على معدلات مماثلة أو حتى معدلات أعلى قليلاً من الكيسات والعقيدات في المقاطعات غير المتأثرة بالحادث النووي. واعتُبِر العدد الكبير من الحالات المُلاحَظة بالفعل في المسح الذي أجرته الإدارة الصحية في فوكوشيما ناتجاً على الأرجح عن حساسية الفرز وليس ناتجاً عن التعرّض للإشعاع. وسيلزم إجراء تحليل إضافي للبيانات الوبائية التي يجري جمعها حالياً في اليابان بغية تقييم احتمالية ارتباط سرطان الغدة الدرقية بالتعرّض للإشعاع.

7. هل توجد أية مخاطر من تلوث الغذاء بالإشعاع في اليابان اليوم؟

نتيجة رصد الأغذية في الفترة الأولى التي تلت الحادث تم الكشف عن وجود اليود المشع والسيزيوم بتركيزات تتجاوز الحدود التنظيمية اليابانية في بعض السلع الغذائية. ومنذ المرحلة الأولى لحالة الطوارئ، رصدت السلطات اليابانية تلوث الغذاء عن كثب ونفذت تدابير الحماية لمنع بيع وتوزيع الأغذية الملوثة في اليابان وخارج اليابان.

وتعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع منظمة الأغذية والزراعة (FAO) من خلال الشبكة الدولية للسلطات المعنية بالسلامة الغذائية (إنفوسان) بغية ضمان تلقي المجتمع العالمي أفضل النصائح بشأن المسائل المتعلقة بالتلوث الإشعاعي في الأغذية. وما زالت وزارة الصحة والعمل والرفاه اليابانية ترصد الأغذية، وتبلغ الشبكة الدولية لمسؤولي سلامة الأغذية (إنفوسان) بمستويات الإشعاع المتبقية في الأغذية.

8. ماهي دروس الصحة العمومية المُستَخلصة من الاستجابة لحادث فوكوشيما؟

كان حادث فوكوشيما النووي، بوصفه جزءاً من كارثة ثلاثية، حادثاً لا سابق له في حجمه وطبيعته. وتم استخلاص عدد من الدروس ساعدت اليابان وكل البلدان على التخطيط والتحضير والاستجابة والعودة إلى الحالة الطبيعية على نحو أفضل في حال وقوع حوادث نووية. وتشمل هذه الدروس ما يلي:

  • يهدف الإجلاء إلى تقليل مخاطر التعرّض للإشعاع على الصحة إلى أدنى حد ممكن أو تلافيها. ومع ذلك قد تنطوي عملية الإجلاء في حد ذاتها ، وخصوصاً في ظل ظروف كارثة طبيعية وخيمة، على مخاطر صحية جسيمة، بالنسبة إلى فئات السكان الضعيفة على وجه الخصوص (مثل الأشخاص العجزة والمسنين وصغار الأطفال).
  • سبَّبَ ترحيل آلاف السكان عدداً كبيراً من العواقب الصحية، بما في ذلك ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الكارثة ومشاكل نفسية اجتماعية ومشاكل في الحصول على الرعاية الصحية. كما أن اضطراب البنية التحتية وانفصال الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عن بلدياتهم، وانخفاض عدد العاملين الصحيين، وإخفاق النظم الصحية العمومية والطبية المحلية نتيجة ترحيل السكان، جعل معالجة هذه المشاكل أكثر صعوبة.
  • يمثل تعزيز خدمات الصحة العمومية وتحسين الحصول على الرعاية الصحية مسألتين رئيسيتين فيما يتعلق بعافية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، بالإضافة إلى صحتهم النفسية والدعم النفسي والسلوكي والمجتمعي.
  • ثبت أن الإبلاغ عن المخاطر أمرٌ ضروري، وينبغي أن يتم بواسطة أخصائيين مدربين على ذلك. كما يحتاج العاملون في مجال الرعاية الصحية إلى التثقيف والتدريب بشأن آثار الإشعاع على الصحة.

9. ما هي الاستجابة الحالية من جانب منظمة الصحة العالمية؟

  • تواصل منظمة الصحة العالمية دعمها للدول الأعضاء في بناء القدرات الوطنية للتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الإشعاعية، وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (اللوائح 2005).
  • تُعِد منظمة الصحة العالمية الأدوات التقنية، والتدريباتٍ والتمارينَ كما تعزز التعاون الدولي وتوفر منصة لتبادل المعلومات مع شبكتها المعنية بالتأهب والمساعدة الطبية في حالات الطوارئ الإشعاعية (REMPAN)، وشبكة المختبرات التابعة لها والمعنية بقياس الجرعات البيولوجية (BioDoseNet) التابعتين لها. وتسهم المنظمة من خلال هاتين الشراكتين في تطوير وتعزيز ومواءمة المعايير الدولية للسلامة من الإشعاع.
  • تدعم منظمة الصحة العالمية البلدان بغية تعزيز قدراتها الخاصة بإدارة مخاطر الكوارث، عملاً بإطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث.
  • تتعاون منظمة الصحة العالمية مع المنظمات الدولية يواسطة الإطار القائم والترتيبات القائمة بين الوكالات بمقتضى الخطة المشتركة للمنظمات الدولية للتصدي للطوارئ الإشعاعية من أجل التأهب والاستجابة لأي حادث إشعاعي أو حالة طوارئ إشعاعية.
  • تواصل منظمة الصحة العالمية جهودها في تنفيذ معايير السلامة الأساسية الدولية من خلال تعزيز التعاون الدولي وتسخير البحوث وتقديم المشورة بشأن تقييم المخاطر وتطوير السياسات القائمة على البينات.

10. ما الخطوات التالية من أجل تخفيف آثار حادث فوكوشيما على الصحة العمومية؟

من المتوقع أن يُسهِم المسح الذي أجرته الإدارة الصحية في فوكوشيما في التقديرات المستقبلية للآثار الصحية. وسيتيح رصد صحة السكان تحديد الاحتياجات الإضافية لتقديم خدمات الرعاية الصحية. وبالإضافة إلى ذلك يجري حالياً تنفيذ بروتوكول خاص بالمتابعة الطبية للعاملين في الطوارئ في إطار برامج الصحة المهنية.

وحتى هذا التاريخ تمثل استعادة النسيج الاجتماعي والثقة الاجتماعية التحدي الأكبر فيما يتعلق بتخفيف آثار الكارثة الثلاثية على الصحة العمومية. ويؤكد إطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث بعد عام 2015 على أن الاستجابة للكوارث الكبرى ينبغي أن تشمل التعبئة الاجتماعية وتمكين المجتمعات المحلية. وينبغي إشراك ممثلي المجتمعات المحلية في صنع القرارات الخاصة بالإجراءات الرامية إلى توفير الحماية وإعادة الأمور إلى طبيعتها، والتي قد تراعي احتياجات المجتمعات المحلية وأولوياتها.

وينبغي النظر في اتخاذ خطوات من أجل تحسين العواقب النفسية الاجتماعية والاجتماعية الاقتصادية للكارثة. ويجب أن تقدم النظم الصحية خدمات المشورة الفعالة والدعم الاجتماعي في إطار نهجٍ جماعي وكذلك الرعاية التي تركز على الناس. وينبغي بذل الجهود داخل اليابان وخارجها لنشر الدروس المُستخلَصة من حادث فوكوشيما في العالم أجمع.