البرنامج الدولي للسلامة الكيميائية

الديوكسينات والمواد الشبيهة بالديوكسين

الديوكسينات والمواد الشبيهة بالديوكسين - بما في ذلك ثنائي الفينيل متعدد الكلور – هي ملوثات عضوية مستديمة تشملها اتفاقية استوكهولم. ويمكنها أن نتقل لمسافات بعيدة عن مصدر الانبعاث، وتتراكم بيولوجياً في السلاسل الغذائية.

لقد ترافق تعرض البشر للديوكسينات والمواد المشابهة للديوكسين بمجموعة من الآثار السمية؛ بما في ذلك سمية مناعية، وآثار نمائية ونمائية عصبية، وتغيرات في الهرمونات الدرقية والستيرويدية والوظيفة الإنجابية.

الأطفال و الرضع : الفئةَ السكانية الأكثر تعرضاً للخطر

الآثار النمائية هي نقطة النهاية السمية الأكثر حساسية، والتي تجعل الأطفال - لاسيما الرضع الذين يرضعون من الثدي – الفئةَ السكانية الأكثر تعرضاً للخطر.

هذه المواد هي نواتجُ للاحتراق ومخلفاتٌ للعديد من العمليات الصناعية؛ مثل تبييض عجينة الورق بالكلور، وصهر المعادن. وعلى الرغم من أن تصنيع ثنائي الفينيل متعدد الكلور ينبغي أن يكون قد توقف، إلا إن إطلاقه في البيئة لا يزال يحدث من خلال عمليات التخلص من طيف واسع من المعدات الكهربائية والنفايات. وإن تعرض البشر للديوكسين والمواد الشبيهة بالديوكسين يحدث - بشكل رئيسي - من خلال استهلاك أغذية ملوثة.

إجراءات ترمي إلى الحد من انبعاثات الديوكسينات

لا بد من اتخاذ إجراءات ترمي إلى الحد من انبعاثات هذه المواد بموجب اتفاقية استوكهولم. وإن التدخلات الرامية إلى الحد من التعرض البشري تشمل:

  • التعرفَ على المواد التي تحتوي على الديوكسين أو المواد الشبيهة بالديوكسين، أو المواد التي يحتمل أن تولدها - مثل المعدات الكهربائية - والتخلصَ منها بشكل مأمون،
  • تأمين ممارسات إحراق مناسبة، لمنع الانبعاثات،
  • تنفيذ استراتيجيات منظمة الأغذية والزراعة/منظمة الصحة العالمية الرامية إلى الحد من التلوث في الأغذية والأعلاف،
  • مراقبة المواد الغذائية والحليب البشري.

الموارد