الملاريا

نجاعة الأدوية المضادة للملاريا ومقاومة المرض لها

تعرقل مقاومة الملاريا للأدوية المضادة لها عمليات مكافحة هذا المرض، وعليه فإنّها تمثّل إحدى المشاكل الصحية العمومية الرئيسية. والجدير بالذكر أنّ تتبّع عملية تطوّر أنماط فعالية الأدوية المضادة للملاريا من الإجراءات الضرورية لتدبير الحالات السريرية بشكل مناسب وتحديد العتبات اللازمة لتنقيح السياسات الوطنية الخاصة بعلاج الملاريا.

وقد قامت منظمة الصحة العالمية، بانتظام، بتحديث بروتوكول تقييم النجاعة العلاجية (المعروفة أيضاً باسم اختبار in vivo) للأدوية المضادة للملاريا. ونظراً لطول عملية المتابعة أصبح من الإلزامي تحديد السمات الجينية من أجل التمييز بين التعرّض مجدداً للعدوى والانتكاس. وقد أعدّت المنظمة برامج حاسوبية لتيسير جمع البيانات وتحليلها وتحسين جودتها. كما تقوم المنظمة بتجميع نتائج اختبارات علاجية أجرتها منذ عام 1996 في قاعدة للبيانات وتقوم بتحديث النتائج المصنفة حسب البلد والدواء بانتظام.

ولا بدّ، لتأكيد ظاهرة مقاومة الملاريا للأدوية المضادة لها، من توفير أدوات أخرى مثل اختبار الحساسية في المختبر، ودراسة حالات الطفرات الجينية أو حالات التضخّم الجيني المرتبطة بمقاومة الطفيلي و/أو قياس تركيز الأدوية المضادة للملاريا. وأشيع الأساليب المستخدمة لاختبار الأدوية المضادة للملاريا في الكائنات الحيّة هي الاختبار المجهري Mark III والاختبار النظيري واختبار حساسية الأدوية القائم على قياس HRP2/ أو pLDH/ في اختبار مقايسة الجرعات الأنزيمية المناعية (ELISA) واختبار SYBER green. والجدير بالإشارة إلى أنّ الواسمات الجزيئية لمقاومة الملاريا المنجلية ليست متاحة إلاّ فيما يخص بعض الأدوية (الكلوروكين والميفلوكين والبيريميثامين والسيكلوغانيل والسولفادوكسين والأتوفاكون)، بينما لم تُحدّد بعد الواسمات الخاصة بالأدوية الأخرى.

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر