الملاريا

معلومات للمسافرين

مبادئ الاحتماء من الملاريا

أ- الوعي بمخاطر المرض وفترة الحضانة والأعراض الرئيسية

ب- تجنّب لدغات البعوض، لاسيما في الفترة بين الغسق والفجر

ج- تناول الأدوية المضادة للملاريا (الوقاية الكيميائية) لإزالة العدوى حسب الاقتضاء

د- السعي، على الفور، إلى التماس خدمات التشخيص والعلاج في حال الإصابة بحمى بعد أسبوع أو أكثر من دخول منطقة توجد فيها مخاطر الإصابة بالملاريا، وبعد مغادرة تلك المنطقة بفترة أقصاها ثلاثة أشهر.

ينتشر خطر الملاريا، وهي من الأمراض الشائعة التي تتهدّد أرواح الناس، في المناطق المدارية وشبه المدارية في أكثر من 100 بلد. ويشهد كل عام إصابة نحو 30000 من المسافرين الدوليين بهذا المرض. والجدير بالإشارة إلى أنّ الحمى التي تصيب المسافر بعد أسبوع أو أكثر من دخوله منطقة توجد فيها مخاطر الإصابة بالملاريا، وبعد مغادرته لتلك المنطقة بفترة أقصاها ثلاثة أشهر تُعد من الطوارئ الطبية التي ينبغي التعجيل بتحرّيها. ويمكن أن يسهم تشخيص الملاريا بسرعة وعلاجها على النحو المناسب في إنقاذ حياة من يتعرّضون لها.

ومن الممكن، عادة، وقاية المسافرين من الملاريا. وينبغي لكل المسافرين الذين يقصدون مناطق يسري فيها هذا المرض اتباع مبادئ الاحتماء المذكورة أعلاه.

وتنشر منظمة الصحة العالمية، كل عام، معلومات محدثة عن الملاريا وتوزيعها الجغرافي والتدابير الوقائية الموصى بها فيما يخص السفر الدولي والصحة. ويتضمن السجل الوبائي الأسبوعي أيضاً بلاغات مؤقتة بشأن السفر.

للاستفسارات والملاحظات الرجاء الكتابة إلى: rietvelda@who.int.

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر