التوجهات الاستراتيجية لإدارة صحة الأم والوليد والطفل والمراهق
1- مقدمة
صحة الأم والوليد والطفل والمراهق من العناصر الأساسية لبرنامج الرعاية الصحية الأولية. فبإمكان اللأمهات اللائي ينعمن بالصحة حمل وتربية أطفال أصحاء من شأنهم، عندما تُتاح لهم إمكانية النمو ليصبحوا مراهقين أصحاء، تشكيل أساس الأجيال المستقبلية.
2- الرؤية والمهمة والأهداف والغايات والمؤشرات
الرؤية
التطلّع إلى عالم تنعم فيه كل حامل وينعم فيه كل وليد وطفل ومراهق بأكبر مستوى يمكن بلوغه من الصحة والتنمية.
المهمة
- استحداث البيّنات وتوليفها وتحديد القواعد والمعايير الخاصة بصحة الأم والوليد والطفل والمراهق؛
- دعم اعتماد السياسات والاستراتيجيات المسندة بالبيّنات والتي تتفق مع المعايير الدولية القائمة على حقوق الإنسان، بما في ذلك حصول جميع الناس على خدمات الرعاية الصحية؛
- بناء القدرات اللازمة لإتاحة الخدمات الصحية الجيدة والمتكاملة للحوامل والولدان والأطفال والمراهقين؛
- رصد وقياس التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجيات وأثر تلك الاستراتيجيات على معدلات البقاء على قيد الحياة وأثرها على الصحة والنمو والنماء.
3- تحسين الصحة على مدى سلسلة الرعاية المتصلة الحلقات
تلتزم الإدارة بالعمل مع البلدان من أجل تحسين حصول الحوامل والولدان والأطفال والمراهقين على الخدمات الصحية وتحسين التغطية بتلك الخدمات ونوعيتها، على النحو المبيّن أدناه.
- توفير خدمات الرعاية خلال فترة الحمل وأثناء الولادة وفي الفترة التي تعقب الولادة
- توفير خدمات الرعاية عند الميلاد وفي مرحلة الطفولة
- توفير خدمات الرعاية خلال مرحلة المراهقة
4- التوجهات الاستراتيجية
تسترشد الإدارة في عملها بالتوجهات الاستراتيجية الثلاث التالية. وتتفق هذه التوجهات مع المهمة والأهداف المبيّنة أعلاه.
- وضع قواعد ومعايير مسندة بالبيّنات لدعم السياسات والاستراتيجيات الخاصة بصحة الأم والوليد والطفل والمراهق.
- دعم الإجراءات الرامية إلى حصول جميع النساء والأطفال والمراهقين على الخدمات الصحية الجيدة والمتكاملة.
- رصد وتقييم التقدم المحرز لإرشاد عمليتي التخطيط والتنفيذ وتعزيز المساءلة.
5- العمل على مستويات المنظمة الثلاثة
ستستفيد الإدارة، بشكل كامل، من هيكل المنظمة الثلاثي المستويات من أجل دعم البلدان في ترجمة المعارف إلى إجراءات فعالة تمكّن من بلوغ الأهداف الخاصة بصحة الأم والوليد والطفل والمراهق.
6- العمل مع الإدارات الأخرى ومع الشركاء
لا توجد أيّة جهة فاعلة مجهّزة بما يلزم لمواجهة هذه المشكلة العالمية بمفردها. وستسهم الإدارة في بناء شراكات عريضة القاعدة داخل المنظمة وخارجها، وستتعاون مع تلك الشراكات من أجل بلوغ المرامي التي تنشدها.