المراهقون
لماذا يتعيّن علينا الاستثمار في صحة المراهقين ونمائهم؟
هناك، حالياً، نحو 2ر1 مليار مراهق-خُمس سكان العالم تقريباً- في جميع أنحاء العالم. وتمثّل المراهقة مرحلة تطبعها تغيّرات جسدية ونفسية كبرى، فضلاً عن تغيّرات كبيرة في التفاعلات والعلاقات الاجتماعية.
وعلى الرغم من أنّ بعض المراهقين ينتقلون من هذه المرحلة إلى مرحلة الكهولة في صحة جيدة، فإنّ الكثير منهم لا يسعفه الحظ في اجتيازها بأمان. ذلك أنّ بعض المشاكل الصحية التي يواجهها المراهقون تؤثّر فيهم أثناء مرحلة المراهقة ذاتها، مثل الوفاة الناجمة عن حالات الانتحار أو حالات العنف الذي يمارسونه ضدّ بعضهم البعض أو جرّاء إحدى حالات الإجهاض غير المأمونة. وهناك مشاكل أخرى تؤُثّر في المراهق في مراحل لاحقة من حياته منها، مثلاً، الأمراض المرتبطة بفيروس الأيدز والتي تصيب الشخص عند الكبر جرّاء اكتسابه العدوى في مرحلة المراهقة، أو سرطان الرئة الناجم عن تعاطي التبغ منذ تلك المرحلة.
كما أنّ لصحة المراهقين أثر يمتد عبر الأجيال. فالأطفال الذين يولدون لآباء مراهقين يواجهون، أكثر من غيرهم، مخاطر نقص الوزن عند الميلاد أو الوفاة. ومن المحتمل أيضاً أن يعاني أولئك الأطفال من أيّ حرمان اجتماعي أو اقتصادي يعانيه آباؤهم. وهناك مبرّرات اقتصادية ظاهرة لمعالجة مسألة صحة المراهقين. والمعروف أنّ تحسين صحة المراهقين الذين يتابعون دراستهم من الأمور التي تسهم في زيادة معدلات تردّدهم على المدارس والبقاء فيها وزيادة معارفهم وتؤدي إلى رفع إنتاجيتهم. كما يتعيّن الحفاظ على الاستثمارات التي تُوظّف في سبيل بقيا الأطفال وتعليم الأطفال الذين يُكتب لهم العيش ويبلغون تلك المرحلة.
هناك احتياجات كبرى يبديها الأطفال والمراهقون في مرحلة النمو والنماء. وقد أكّدت جميع الحكومات تقريباً حقها في تلبية تلك الاحتياجات بالتصديق على اتفاقية حقوق الطفل.
معلومات أساسية عن المنظمة
المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين
تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية
مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال
التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية