صحة الأم والوليد والأطفال والمراهقين

القابلات الماهرات

WHO/Christopher Black

ترتفع نسبة وفيات الأمهات وحديثي الولادة إلى أقصاها في الفترة المحيطة بالولادة فيما تُحصد غالبية الأرواح خلال أول 24 ساعة تعقب الولادة.

وهذا هو السبب الذي يقف وراء دعوة منظمة الصحة العالمية إلى "تقديم رعاية ماهرة أثناء كل ولادة". فضمان تزويد الأمهات بخدمات رعاية عالية الجودة يمكّن من إنقاذ أرواحهن وأرواح أطفالهن الحديثي الولادة. وينطوي تقديم هذه الخدمات على تهيئة "مهنيين صحيين معتمدين – من قبيل القابلات أو الأطباء أو الممرضات – من المثقفين والمدربين على إتقان المهارات اللازمة لإدارة الحالات العادية (غير المعقدة) للحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة مباشرة، ولتحديد المضاعفات التي تصيب النساء والأطفال الحديثي الولادة وتدبير تلك المضاعفات علاجياً وإحالتها". (1) علاوة على ما يتمتع به هؤلاء المهنيون الصحيون من مهارات لائقة فإن من الضروري أن يكونوا مدفوعين بما يلزم من حوافز وموزعين في الأماكن والأزمنة المناسبة، ويلزم دعمهم بالسياسات الملائمة والمستلزمات الأساسية، ومنها الأدوية والعمل في ظل أطر تنظيمية مناسبة.

ولا تزال هناك تحديات قائمة تتعلق بنقص تعداد القوى العاملة الصحية وتعليمها والممارسات التي تتبعها، وقد وضعت المنظمة أدوات وأطر لدعم التدخلات الرامية إلى التصدي لهذه التحديات. وثمة طائفة واسعة من الوثائق ذات الصلة يمكن الاطلاع عليها في رابط صفحة الويب المبيّن أدناه.

أصبحت زيادة إتاحة خدمات القبالة العالية الجودة أمام المرأة محور تركيز الجهود العالمية الرامية إلى إعمال حق كل امرأة في الحصول على أفضل رعاية صحية ممكنة أثناء الحمل والولادة، ويندرج هذا الأمر أيضاً في صميم ثلاثة أهداف من الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالصحة، ألا وهي تخفيض معدل وفيات الأطفال (الهدف 4 من الأهداف الإنمائية للألفية) وتحسين صحة الأمومة (الهدف 5 من الأهداف الإنمائية للألفية) ومكافحة فيروس العوز المناعي البشري/ الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض (الهدف 6 من الأهداف الإنمائية للألفية).

شارك