صحة الأم والوليد والأطفال والمراهقين

التغذية التكميلية

عندما يصبح لبن الأم غير كاف لسدّ احتياجات الرضيع التغذوية ينبغي إضافة أغذية تكميلية لنظام الطفل الغذائي. وتغطي التغذية التكميلية، عادة، الفترة الممتدة بين الشهر السادس والشهر الرابع والعشرين من عمر الطفل، علماً بأنّ الطفل يكون شديد التعرّض للمخاطر في تلك الفترة. ذلك أنّها الفترة التي يبدأ فيها سوء التغذية لدى كثير من الرَّضع ممّا يسهم، بشدة، في ارتفاع نسبة انتشار تلك الظاهرة بين الأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم.

وقد أعدت منظمة الصحة العالمية المبادئ التوجيهية للتغذية المكمّلة للرضاعة الطبيعية، التي تحدّد معايير لوضع دلائل تتكيّف مع الظروف المحلية. وتلك المبادئ تكمّلها المبادئ التوجيهية لتغذية الأطفال الذين لا يرضعون أمّهاتهم، التي توفّر إرشادات بشأن التغذية المناسبة في الظروف التي لا يستفيد فيها الأطفال البالغين من العمر ستة أشهر فما فوق من لبن الأم في نظامهم الغذائي.

وتشمل المبادئ التوجيهية والدورة التدريبية الموجهة للعاملين الصحيين من المستوى الأوّل بشأن التدبير العلاجي المتكامل لأمراض الطفولة دلائل عملية بشأن التغذية الملائمة. ولتوسيع نطاق تلك الدلائل أعدت منظمة الصحة العالمية الدليل المُعنون التغذية التكميلية: الأغذية التي تقدمها الأسرة للأطفال الذين يرضعون أمّهاتهم، علماً بأنّ هذا الدليل يشكّل الأساس لدورة تدريبية تدوم ثلاثة أيام وتستهدف المهنيين الصحيين. كما تتناول الدورة التدريبية المتكاملة بشأن تغذية الرضّع وصغار الأطفال مسألة التغذية التكميلية.

شارك