صحة الأم والوليد والأطفال والمراهقين

الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضّع وصغار الأطفال

UNAIDS/P. Virot

تمثّل تغذية الرضّع وصغار الأطفال حجر الزاوية فيما يخص النماء في مرحلة الطفولة. وتشير التقديرات إلى أنّ ثلث الأطفال دون سن الخامسة شهدوا، في عام 2005 في البلدان النامية، توقفاً في نموهم بسبب تعرّضهم لنقص التغذية وأنواع العدوى المتكرّرة. ويمكن أن يؤدي تحسين الممارسات التغذوية، حتى في الأماكن التي تنقصها الموارد، إلى تحسين مأخوذ الطاقة والعناصر المغذية، ممّا يسهم في تحسين الحالة التغذوية.

وقد تم، على مدى العقود الماضية، تسجيل زيادة مطّردة في حجم البيّنات الخاصة بالمتطلبات البيولوجية للتغذية الملائمة وفي عدد الممارسات التغذوية الموصى بها والعوامل التي تعرقل التغذية المناسبة. كما تم اكتساب معارف كثيرة عن التدخلات التي تضمن الفعالية في الترويج للتغذية المحسّنة. فقد بيّنت دراسات أُجريت في بنغلاديش والبرازيل والمكسيك، على سبيل المثال، مدى تأثير خدمات المشورة في تحسين الممارسات التغذوية والمأخوذ الغذائي والنمو في المجتمعات المحلية ومرافق الرعاية الصحية.

والغرض من الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضّع وصغار الأطفال، التي حظيت بتأييد الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والمجلس التنفيذي لليونيسيف في عام 2002، هو إعادة تنشيط الجهود من أجل حماية الممارسات الملائمة في مجال تغذية الرضّع وصغار الأطفال، وتشجيعها ودعمها. وتستند هذه الاستراتيجية إلى المبادرات السابقة، ولا سيما إعلان إنوتشنتي ومباردة المستشفيات الصديقة للرضّع، كما أنّها تتناول احتياجات جميع الأطفال بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في ظروف صعبة، مثل الرضّع الذين تحمل أمهاتهم فيروس الأيدز والرضّع من ذوي الوزن المنخفض عند الميلاد والرضّع الذين يعيشون في حالات الطوارئ. وتمثّل الاستراتيجية الإطار التوجيهي الذي تمنح منظمة الصحة العالمية من خلاله الأولوية لأنشطة البحث والتطوير في مجال تغذية الرضّع وصغار الأطفال وتقدم الدعم التقني إلى البلدان لتيسير عمليات التنفيذ.

شارك