مركز وسائل الإعلام

اليوم العالمي للسرطان 2012

4 شباط/فبراير 2012

"معاً كل شيء ممكن"

في 4 شباط/فبراير من كل عام، الموافق لليوم العالمي للسرطان، تقدم منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان الدعم اللازم إلى الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان من أجل تعزيز سُبل التخفيف من عبء السرطان العالمي.

و شعار اليوم العالمي للسرطان لعام 2012 هو "معاً كل شيء ممكن"، ويؤكّد هذا الشعار على أنّ العالم لن يتمكّن من تخفيض عدد الوفيات المبكّرة الناجمة عن السرطان والأمراض غير السارية الأخرى إلاّ عندما يقوم كل من الأفراد والمنظمات والحكومات بالدور المنوط به.

ومن المواضيع المتكرّرة الوقاية من السرطان وتحسين العلاج والارتقاء بنوعية حياة المصابين به. وستركّز منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان، هذا العام، على التحري والتطعيم.

منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان تشجعان على الفحص والتطعيم

زيادة الحصول على التطعيمات العالية المردود للوقاية من العداوى المرتبطة بالسرطانات فضلاً عن توافر برامج عالية المردود لتحري السرطان لدى جميع الناس من الأمور التي يمكنها المساعدة على خفض معدل وفيات السرطان.

التطعيم العالي المردود للوقاية من العداوى

هناك تطعيم متاح لمكافحة سرطان عنق الرحم الناجم عن فيروس الروم الحليمي البشري، وسرطان الكبد الناجم عن فيروس التهاب الكبد B.

سرطان عنق الرحم

يمثّل سرطان عنق الرحم ثاني أشيع السرطانات التي تصيب النساء في جميع أنحاء العالم ويُسجّل، كل عام، حدوث أكثر من 000 500 حالة جديدة منه. ويمكن للقاحات فيروس الورم الحليمي البشري التي يوصى بتطعيم البنات بها قبل شروعهن في النشاط الجنسي (9-13 سنة من العمر) الوقاية من العدوى بالنمطين 16 و18 من ذلك الفيروس، اللّذين يقفان، مجتمعين، وراء حدوث نحو 70% من حالات سرطان عنق الرحم على الصعيد العالمي.

سرطان الكبد

أودى سرطان الكبد بحياة 000 700 نسمة في عام 2008. ويتسبّب فيروسا التهاب الكبد B و C، مجتمعين، في وقوع 78% من حالات سرطان الكبد. وهناك لقاح مضاد لالتهاب الكبد B ظلّ متوافراً منذ عام 1982 وكان أوّل لقاح يُتاح لمكافحة أحد السرطان الرئيسية التي تصيب البشر.

التشخيص المبكّر يسهم في خفض معدل وفيات السرطان

يمكن أيضاً خفض معدلات وفيات السرطان إذا ما تم الكشف عن الحالات وعلاجها مبكّراً من خلال برامج التشخيص والتحرّي المبكّرين. وتكتسي تلك البرامج أهمية خاصة في الأماكن التي تشحّ فيها الموارد والتي لا يتم فيها تشخيص المرض ولا علاج المصابين به إلاّ في مراحل متأخّرة للغاية. وتستخدم برامج التحرّي اختبارات على مستوى فئة سكانية تنعم بصحة جيّدة للكشف عن علامات السرطان أو العلامات السابقة للإصابة به وتمكين التعجيل بإحالة المصابين لأغراض التشخيص والعلاج.

معلومات تقنية

شارك