مركز وسائل الإعلام

داء المثقبيات الأفريقي (مرض النوم)

صحيفة وقائع رقم 259
تشرين الأول/ أكتوبر 2012


الحقائق الرئيسية

  • إن مرض النوم يحدث فقط في 36 بلداً من بلدان أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، حيث توجد ذبابة تسي تسي التي تنقل المرض.
  • إن الأشخاص الأكثر عرضة لذبابة تسي تسي - وبالتالي للمرض - يعيشون في المناطق الريفية ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد.
  • إن "المثقبية البروسية الغامبية" مسؤولة عن أكثر من 98% من حالات مرض النوم المبلَّغ عنها.
  • إن جهود المكافحة المستدامة قد خفَّضت عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها إلى 6743 في عام 2011 و7197 في عام 2012 على التوالي.

تعريف المرض

إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأوّالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.

وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد هم أكثر الفئات تعرّضاً للدغ ذبابة تسي تسي التي تسبّب المرض. ويظهر المرض في مناطق يتراوح حجمها بين القرية و منطقة بأكملها. ويمكن أن تختلف شدّة المرض من قرية إلى أخرى ضمن منطقة واحدة.

أشكال داء المثقبيات الأفريقي البشري

يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:

  • "المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 95% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.
  • "المثقبية البروسية الروديسية": ينتشر هذا الشكل في شرق أفريقيا وجنوبها ويتسبّب في الإصابة بعدوى حادة، وهو يمثّل أقلّ من 5% من مجموع الحالات المُبلّغ عنها. وتُلاحظ العلامات والأعراض الأولى بعد مضي بضعة أسابيع أو أشهر على الإصابة بالعدوى. ويتطوّر المرض بسرعة ويطال الجهاز العصبي المركزي.

وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في 21 بلداً من بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض.

داء المثقبيات الحيواني

هناك أنواع وأنواع فرعية أخرى من جنس المثقبيات تتسبّب في إصابة العديد من الحيوانات البرّية والداجنة بداء المثقبيات الحيواني. ويُطلق على هذا المرض، عندما يصيب الماشية، اسم "ناغانا"، وهي كلمة تنتمي إلى لغة الزولو وتعني "الاكتئاب".

ويمكن أن تُثوي الحيوانات الطفيليات البشرية الممرضة، وبخاصة المثقبية البروسية الروديسية؛ وبالتالي فإنّ الحيوانات الداجنة والبرّية تشكّل مستودعاً هاماً للطفيليات. كما يمكن أن تُصاب الحيوانات بالمثقبية البروسية الغامبية وتؤدي دور المستودع. غير أنّ الغموض ما زال يحيط بالدور الوبائي الدقيق لذلك المستودع. ويشكّل داء المثقبيات الحيواني، خصوصاً عندما يصيب الماشية، عائقاً كبيراً أمام التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية المتضرّرة.

الأوبئة البشرية الرئيسية

شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي:

  • حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛
  • وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛
  • ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970.

وتمت السيطرة على وباء عام 1920بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وقد أوشك المرض أن يختفي نهائياً في منتصف الستينات. وبعد هذا النجاح تراخت أنشطة الترصد، ممّا أدّى إلى عودة ظهور المرض في عدة مناطق خلال السنوات الثلاثين الماضية. وقد مكّنت الجهود التي بذلتها منظمة الصحة العالمية وبرامج المكافحة الوطنية ومنظمات التعاون الثنائي والمنظمات غير الحكومية، خلال تسعينات القرن الماضي ومطلع القرن الحادي والعشرين، من وقف تزايد الحالات الجديدة وبدء انحسارها.

توزيع المرض

يتهدّد مرض النوم صحة ملايين الأشخاص في 36 بلداً من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وتعيش كثير من الفئات السكانية المتضرّرة في مناطق نائية لا تستفيد، إلاّ بشكل محدود، من الخدمات الصحية المناسبة ممّا يحول دون الاضطلاع بأنشطة الترصد ويحول، بالتالي، دون تشخيص الحالات وعلاجها. ومن العوامل الهامة التي تسهم في زيادة سراية المرض تشرّد السكان والحروب والفقر، علماً بأنّ تلك العوامل تتسبّب في تغيير توزيع المرض نظراً لهشاشة النُظم الصحية أو عدم قدرتها على المقاومة.

  • في عام 1986، ورد في التقديرات أنّ 70 مليون نسمة يعيشون في مناطق يمكن أن يسري فيها المرض.
  • تم الإبلاغ، في عام 1998، عن حدوث 40000 حالة تقريباً، غير أنّ هناك من رأى أنّ هذا العدد لا يعكس الوضع الحقيقي وأنّ ما تقديره 300000 حالة لم تستفد من خدمات التشخيص، وظلّت بالتالي بدون علاج.
  • لقد وصل معدل الانتشار - أثناء فترات الأوبئة – إلى 50% في عدة قرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا وجنوب السودان. وكان مرض النوم أول أو ثاني أكبر سبب للوفيات في تلك المجتمعات، حتى قبل فيروس العوز المناعي البشري/الإيدز.
  • وبحلول عام 2005، تم تعزيز الترصد، وانخفض عدد الحالات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها في القارة؛ حيث انخفض عدد كلا شكلَيْ المرض من 37991 إلى 17616 ما بين عامي 1998 و 2004. وكان العدد التقديري للحالات الفعلية بين 50000 و 70000.
  • وفي عام 2009 - وبعد جهود المكافحة المتواصلة - انخفض عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها إلى ما دون 10000 (9878) للمرة الأولى خلال 50 عاماً. وتمت المحافظة على هذا الاتجاه في عام 2011 حيث تم الإبلاغ عن 6743 حالة جديدة. ويقدر عدد الحالات الفعلية - حالياً – بـ 30000. وإن عدد السكان المعرضين لاختطار داء المثقبيات الأفريقي البشري يقدر - حالياً – بـ 70 مليون نسمة.

وفي عامي 2000 و 2001، أنشأت منظمة الصحة العالمية شراكات من القطاعين العام والخاص مع شركة أفنتيس فارما Aventis Pharma (وحاليا تسمى سانوفي Sanofi) وشركة باير Bayer للرعاية الصحية، مما مكَّن من تشكيل فريق ترصد تابع لمنظمة الصحة العالمية يقدِّم الدعم للبلدان المتوطن فيها المرض في أنشطتها المعنية بالمكافحة ويزودها بالأدوية مجاناً.

وقد تم تجديد الشراكة في عامي 2006 و 2011. فالنجاح في الحد من عدد حالات مرض النوم شجع شركاء آخرين من القطاع الخاص على دعم الجهد الأولي لمنظمة الصحة العالمية نحو التخلص من هذا المرض كمشكلة صحية عامة.

الوضع الحالي في البلدان المتوطن فيها المرض

يختلف انتشار المرض من بلد لآخر، وكذلك من منطقة لأخرى ضمن البلد الواحد.

  • من الملاحظ، في السنوات العشر الماضية، أنّ أكثر من 70% من الحالات المبلّغ عنها وقعت في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
  • إن جمهورية الكونغو الديمقراطية هي الدولة الوحيدة التي أبلغت عن أكثر من 1000 حالة جديدة سنوياً، وهو ما يمثل 83% من الحالات التي تم الإبلاغ عنها في عام 2012.
  • وقد أعلنت جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجنوب السودان عن ما يتراوح بين 100 و 500 حالة جديدة في عام 2012.
  • وإن بلداناً مثل أنغولا والكاميرون والكونغو وكوت ديفوار وغينيا الاستوائية والغابون وغينيا وملاوي ونيجيريا وأوغندا وجمهورية تنزانيا المتحدة وزامبيا وزمبابوي تبلغ عن أقل من 100 حالة جديدة سنوياً.
  • ولم يُبلّغ منذ ما يزيد على عقد من الزمن عن وقوع أية حالات مرضية جديدة في بلدان من مثل بنن وبوتسوانا وبوركينا فاصو وبوروندي وإثيوبيا وغامبيا وغانا وغينيا بيساو وكينيا وليبيريا ومالي وموزامبيق وناميبيا والنيجر ورواندا والسنغال وسيراليون وسوازيلند وتوغو. ويبدو أنّ سراية المرض قد توقّفت في تلك البلدان، ولكنّ لا تزال هناك بعض المناطق التي يصعب فيها تقييم الوضع بشكل دقيق نظراً لتعرقل أنشطة الترصد والتشخيص بفعل انعدام استقرار الظروف الاجتماعية و/أو صعوبة الوصول إلى الأماكن النائية.

العدوى والأعراض

ينتقل المرض إلى الإنسان، أساساً، عبر لدغة ذبابة تسي تسي الحاملة للعدوى، ولكن هناك سُبل أخرى يكتسب البشر من خلالها مرض النوم.

  • انتقال العدوى من الأم إلى طفلها: يمكن أن تخترق الطفيليات المشيمة وتصيب الجنين.
  • من المحتمل حدوث سراية ميكانيكية عن طريق حشرات أخرى تمتصّ الدم. غير أنّ من الصعب تقييم الآثار الوبائية الناجمة عن سراية العدوى بتلك الطريقة.
  • سُجّل حدوث إصابات ناتجة عن حوادث غير متعمّدة في بعض المختبرات، وذلك جرّاء التعرّض لوخز الإبر الملوّثة.

في المرحلة الأولى تتكاثر المثقبيات في الأنسجة تحت الجلدية والدم واللمف. وتتسم هذه المرحلة من المرض، المعروفة باسم المرحلة الدموية اللمفية، بنوبات من الحمى وصداع وآلام في المفاصل وحكّة.

وفي المرحلة الثانية تخترق الطفيليات الحائل الدموي الدماغي وتصيب الجهاز العصبي المركزي. وتُعرف هذه المرحلة من المرض باسم المرحلة العصبية. وتتزامن هذه المرحلة، عموماً، مع ظهور علامات المرض وأعراضه بشكل واضح: تغيّر في السلوك وتخليط واضطرابات حسيّة وضعف في التنسيق. واضطراب النوم، الذي يُسمّى به المرض، من السمات الهامة التي تميّز المرحلة الثانية للمرض. ويؤدي مرض النوم، إذا لم يُعالج، إلى الوفاة.

التدبير العلاجي للمرض: التشخيص

يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي:

  • الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق.
  • التشخيص: يمكّن من الكشف عن الطفيلي.
  • التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي.

ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، كما يجب إجراء التشخيص قبل المرحلة العصبية من أجل تلافي اللجوء إلى إجراءات علاجية معقّدة وصعبة ومحفوفة بالمخاطر.

وتُعد المرحلة الأولى غير العرضية التي يتسم بها مرض النوم الناجم عن المثقبية البروسية الغامبية من العوامل التي تقتضي فحص السكان المختطرين بشكل نشط وشامل من أجل تحديد المصابين في مراحل المرض المبكّرة والحدّ من سرايته. ويتطلّب الفحص الشامل الاستثمار بشكل كبير في الموارد البشرية والمادية. وغالباً ما تكون تلك الموارد شحيحة في أفريقيا، ولاسيما في المناطق النائية التي توجد فيها معظم حالات المرض. ونتيجة لذلك قد يقضي الكثير من المصابين بالعدوى نحبهم قبل الاستفادة من خدمات التشخيص والعلاج.

العلاج

يعتمد نوع العلاج على مرحلة المرض، ذلك أنّ الأدوية المستخدمة في مرحلة المرض الأولى أقلّ سميّة وأسهل تعاطياً. وكلّما كان الكشف عن المرض مبكّراً زادت آفاق الشفاء منه.

ويعتمد نجاح العلاج في مرحلة المرض الثانية على الأدوية الكفيلة باختراق الحائل الدموي الدماغي لبلوغ الطفيلي. والجدير بالذكر أنّ تلك الأدوية تتسم بسميّتها وصعوبة تعاطيها. وهناك أربعة أدوية مُسجّلة لعلاج مرض النوم يتم توفيرها بدون مقابل للبلدان التي يتوطنها المرض.

علاجا المرحلة الأولى:

  • البنتاميدين: تم اكتشافه في عام 1941، وهو يُستخدم لعلاج المرحلة الأولى من مرض النوم الناجم عن المثقبية البروسية الغامبية. ويبدي معظم المرضى تحمّلاً جيداً إزاء ذلك الدواء، على الرغم من بعض الآثار غير المرغوب فيها.
  • السورامين: تم اكتشافه في عام 1921، وهو يُستخدم لعلاج المرحلة الأولى من المثقبية البروسية الروديسية. ويتسبّب هذا الدواء في حدوث بعض الآثار غير المرغوب فيها في السبيل البولي وفي بعض التفاعلات الحساسية.

علاجا المرحلة الثانية:

  • الميلارسوبرول: تم اكتشافه في عام 1949، وهو يُستخدم لعلاج الشكلين الأول والثاني من المرض. وهذا الدواء مشتق من الأرسنيك وله عدة آثار جانبية غير مرغوب فيها. وأكثر تلك الآثار وخامة الاعتلال الدماغي التفاعلي (متلازمة الاعتلال الدماغي) الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة (3% إلى 10%). ولوحظت زيادة في مقاومة الطفيلي لهذا الدواء في العديد من البؤر، وخصوصاً في وسط أفريقيا.
  • الإيفلورنيثين: تم تسجيل هذا الجزيء، الذي يُعد أقلّ سميّة من الميلارسوبرول، في عام 1990. وهو دواء تقتصر فعاليته على المثقبية البروسية الغامبية. ويتسم المقرّر العلاجي القائم على هذا الدواء بصرامته وصعوبة تطبيقه.
  • بدأ الأخذ، في الآونة الأخيرة (2009)، بعلاج توليفي يحتوي على النيفورتيموكس و الإيفلورنيثين. ويمكّن هذا العلاج من تبسيط استخدام الإيفلورنيثين في إطار المعالجات الأحادية، ولكنّه لا يضمن نجاعة ضدّ المثقبية البروسية الروديسية. والمعروف أنّ النيفورتيموكس دواء مسجّل لعلاج داء المثقبيات الأمريكي وليس داء المثقبيات الأفريقي البشري. غير أنّه تم، بعد الاطلاع على بيانات المأمونية والنجاعة المستقاة من التجارب السريرية، قبول استخدامه بشكل توليفي مع الإيفلورنيثين وإدراجه في قائمة منظمة الصحة العالمية الخاصة بالأدوية الأساسية، وتقوم المنظمة، الآن، بتوفيره دون مقابل لهذا الغرض.

استجابة منظمة الصحة العالمية

إن منظمة الصحة العالمية تقدم الدعم والمساعدة التقنية لبرامج المكافحة الوطنية.

فمنظمة الصحة العالمية تقدِّم الأدوية مجاناً للبلدان المتوطن فيها المرض من خلال شراكة خاصة مع شركة سانوفي (بنتاميدين وميلارسوبرول وإيفلورنيثين) وشركة باير AG (سورامين ونيفورتيموكس).

وفي عام 2009، أنشأت منظمة الصحة العالمية بنكاً للعينات متاحاً للباحثين، من أجل تسهيل تطوير أدوات تشخيصية جديدة وبأسعار معقولة. ويحتوي البنك على عينات دم ومصل وسائل دماغي شوكي ولعاب وبول من مرضى مصابين بالعدوى بكلا شكلي المرض، إضافة إلى عينات من أشخاص غير مصابين بالعدوى من المناطق التي يتوطن فيها المرض.

وإن أهداف برنامج منظمة الصحة العالمية هي:

  • تدعيم وتنسيق تدابير المكافحة وضمان استدامة الأنشطة الميدانية؛
  • تدعيم نُظُم الترصد القائمة؛
  • ضمان الوصول إلى التشخيص والمعالجة؛
  • دعم رصد المعالجة ومقاومة الأدوية في جميع أنحاء الشبكة؛
  • إعداد قاعدة بيانات للمعلومات، وتحليلُ البيانات من الناحية الوبائية؛ بما في ذلك أطلس عن داء المثقبيات الأفريقي البشري، يتم إنجازه بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)؛
  • تنفيذ أنشطة تدريبية؛
  • دعم البحوث الميدانية لتحسين المعالجة وأدوات التشخيص؛
  • تعزيز التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة المسؤولة عن داء المثقبيات الحيواني، والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتعامل مع مكافحة الناقل من خلال جعل ذكور الذباب عقيمة عن طريق الإشعاع. وقد قامت وكالات الأمم المتحدة الثلاث إلى جانب الاتحاد الأفريقي بتعزيز برنامج مكافحة داء المثقبيات الأفريقي؛
  • التنسيق والمآزرة لأنشطة مكافحة الناقل والتي تقودها حملة الاتحاد الأفريقي لاستئصال ذبابة تسي تسي وداء المثقبيات من عموم أفريقيا.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

WHO Media centre
Telephone: +41 22 791 2222
E-mail: mediainquiries@who.int

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int