مركز وسائل الإعلام

ضعف البصر والعمى

صحيفة وقائع رقم 282
تم تحديثها في آذار/مارس 2011


الوقائع الرئيسية

  • هناك نحو 284 مليون نسمة ممن يعانون من ضعف البصر في جميع أنحاء العالم منهم 39 مليون نسمة كُفّت أبصارهم و245 مليون نسمة ضعفت رؤيتهم.
  • يعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان النامية.
  • تمثّل الأخطاء الانكسارية غير المصحّحة، في جميع أنحاء العالم، السبب الرئيسي لضعف البصر ولكنّ الكاتاراكت لا تزال تمثّل أهمّ أسباب العمى في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
  • تم الحد، بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية، من عدد الناس الذين ضعفت أبصارهم بسبب الأمراض المعدية.
  • يمكن تجنّب أو علاج نحو 80% من مجموع حالات ضعف البصر.

تعاريف

تتسم وظيفة البصر، حسب التصنيف الدولي للأمراض-10 (تحديث وتنقيح عام 2006)، بأربعة مستويات هي:

  • الرؤية الطبيعية
  • ضعف البصر المعتدل
  • ضعف البصر الوخيم
  • العمى

ويدخل ضعف البصر المعتدل وضعف البصر الوخيم ضمن مصطلح "ضعف الرؤية": ويشكّل ضعف الرؤية والعمى جميع حالات ضعف البصر.

أسباب ضعف البصر

فيما يلي أهمّ أسباب ضعف البصر على الصعيد العالمي:

  • الأخطاء الانكسارية غير المصحّحة (الحسر أو مدّ البصر أو اللابؤرية)، 43%
  • الكاتاراكت، 33%
  • الزرق، 2%

ما هي الفئات المعرّضة للخطر؟

يعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان النامية.

الفئة العمرية 50 سنة فما فوق

يبلغ 65% من مجموع المصابين بضعف البصر تقريباً 50 سنة من العمر أو أكثر، ولو أنّ تلك الفئة العمرية لا تمثّل إلاّ 20% من سكان العالم. وتتزايد أعداد الأشخاص المعرّضين لضعف البصر المرتبط بالعمر مع زيادة عدد المسنين في كثير من البلدان.

الأطفال دون سن الخامسة عشرة

تشير التقديرات إلى أنّ هناك 19 مليون طفل ممّن يعانون من ضعف البصر، منهم 12 مليون طفل ضعفت أبصارهم بسبب أخطاء انكسارية، علماً بأنّه يمكن تشخيص تلك الأخطاء وتصحيحها بسهولة. وهناك 1.4 مليون من الأطفال العميان الذين سيعيشون مكفوفي البصر طيلة حياتهم.

التغييرات التي طرأت في السنوات العشرين الأخيرة

شهدت حالات ضعف البصر، إجمالاً، انخفاضاً منذ مطلع تسعينات القرن الماضي، وذلك على الرغم من تشيّخ السكان على الصعيد العالمي. وقد حدث ذلك الانخفاض، أساساً، نتيجة تراجع عدد حالات ضعف البصر الناجمة عن الأمراض المعدية بفضل ما اتُخذ من إجراءات صحية عمومية متضافرة.

الاستجابة العالمية من أجل الوقاية من العمى

يمكن تجنّب أو علاج نحو 80% من مجموع حالات ضعف البصر في جميع أنحاء العالم. وفيما يلي بعض المجالات التي شهدت إحراز تقدم على مدى السنوات العشرين الماضية:

  • إنشاء الحكومات لبرامج وطنية تسعى إلى الوقاية من ضعف البصر ومكافحته؛
  • إدراج خدمات رعاية العين، بشكل متزايد، في نُظم الرعاية الصحية الأولية والثانوية، مع التركيز على توفير الخدمات المتاحة والميسورة التكلفة والعالية الجودة؛
  • الاضطلاع بحملات من أجل إذكاء الوعي بهذه المشكلة، بما في ذلك التثقيف المدرسي؛
  • تدعيم الشراكات الدولية، مع إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني.

وتُظهر البيانات المستقاة على مدى السنوات العشرين الماضية أنّه تم إحراز تقدم كبير في توقي وعلاج ضعف البصر في كثير من البلدان. كما سُجّل انخفاض كبير في حالات العمى المرتبطة بداء كلابية الذنب وذلك عن طريق الحد من ذلك الداء بشكل كبير. وقد تم تحقيق تلك الإنجازات بفضل عدد من الشراكات الدولية الناجحة.

ويمكن الاستشهاد، على وجد التحديد، بالإنجازات التي حققها في هذا المجال كل من غانا والمغرب، اللّذان أبلغ كلاهما عن نجاحه في التخلّص من الزرق (في عامي 2010 و2007 على التوالي). وعكفت البرازيل، على مدى السنوات العشر الماضية، على توفير خدمات رعاية العين من خلال النظام الوطني للضمان الاجتماعي. وقامت الصين، منذ عام 2009، باستثمار أكثر من 100 مليون دولار أمريكي في عمليات جراحة الكاتاراكت. وتمكّنت عُمان، على مدى السنوات العشر الماضية، من إدراج خدمات رعاية العين بشكل تام في إطار الرعاية الصحية الأولية، كما تمكّنت الهند، منذ عام 1995، من إتاحة الأموال اللازمة لتوفير خدمات رعاية العين لأشد الفئات فقراً على الصعيد المحلي.

استجابة منظمة الصحة العالمية

تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيق الجهود التي تُبذل على الصعيد الدولي من أجل الحد من حالات ضعف البصر.

ويتمثّل دور المنظمة في:

  • وضع السياسات والاستراتيجيات اللازمة للوقاية من العمى
  • تقديم المساعدة التقنية إلى الدول الأعضاء والشركاء
  • رصد البرامج وتقييمها
  • تنسيق الشراكات الدولية.

وفي عام 2009، اعتمدت جمعية الصحة العالمية "خطة العمل 2009-2013 لتوقي العمى وضعف البصر اللّذين يمكن تجنّبهما"، وهي عبارة عن دليل تفصيلي لفائدة الدول الأعضاء وأمانة المنظمة والشركاء الدوليين.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز الجهود التي تُبذل على الصعيدين الوطني والقطري من أجل التخلّص من العمى الذي يمكن تجنّبه، ومساعدة مقدمي خدمات الرعاية الصحية على المستوى الوطني على علاج أمراض العين، وزيادة فرص الحصول على خدمات صحة العين، وتعزيز خدمات تأهيل المصابين بضعف البصر الناشئ عن اعتلالات. ويمثّل بناء النُظم الصحية وتعزيزها أحد المجالات التي تحظى باهتمام خاص.

وتتولى المنظمة قيادة تحالف دولي يضمّ الحكومات والقطاع الخاص وتنظيمات المجتمع المدني. والغرض من تلك الشراكة هو التخلّص من الزرق المسبّب للعمى في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2020.

وقد عملت المنظمة، منذ عام 2004، مع أندية الليونز الدولية بغرض إقامة شبكة عالمية تضمّ 35 مركزاً من مراكز مكافحة عمى الطفولة. وتمكّنت تلك المراكز، حتى الآن، من مساعدة أكثر من 100 مليون طفل على الحفاظ على بصرهم أو استعادة وظيفة البصر بفضل تدخلات جراحية أو تدخلات صحية عمومية.

واستجابة لتزايد عبء أمراض العين المزمنة تعكف المنظمة، حالياً، على وضع سياسات ومبادئ توجيهية بخصوص اعتلال الشبكية السكري والزرق والتنكّس البقعي المرتبط بالسن والأخطاء الانكسارية.

وأخيراً ولدعم النُظم الشاملة لرعاية العين تقدم المنظمة الدعم التقني اللازم إلى دولها الأعضاء في المجالين الوبائي والصحي العمومي.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int